القطاعات الاقتصادية التي تنشط فيها شركات مرتبطة بالكيانات السياسية المختلفة في لبنان، تولّد عدداً أقل من الوظائف من تلك التي لا تتسم بوجود هذا النوع من الشركات. على الرغم من أن المؤسسات المدعومة سياسياً تخلق وظائف بوتيرة أكبر من نظيراتها غير المحظية، وذلك نتيجة استفادتها من النظام الزبائني القائم.
هذه الحقيقة ليست خافية على مواطني لبنان وباحثيه، وحتّى على سياسييه، ولكن وفقاً لدراسة أعدّها إسحق ديوان وجمال إبراهيم حيدر من جامعة "هارفرد" الأميركية، أضحى بالإمكان تقويمه بالأرقام، وذلك بناءً على "نتائج تُظهر أنّ الشركات المرتبطة سياسياً تُستخدم لأهداف زبائنية في لبنان وتقوم على تبادل الخدمات بالوظائف الجديدة خدمةً لمناصري السياسيين" الذين يدعمونها.
الدراسة المعنونة "هل تخفض الزبائنية السياسية خلق الوظائف؟ أدلّة من لبنان"، تُقدّم خلاصة مهمّة وهي أنّ "وجود الشركات المرتبطة سياسياً في قطاع ما يخفض العدد الصافي للوظائف المولّدة في هذا القطاع، وذلك من خلال كبح نمو الشركات غير المرتبطة سياسياً على نحو حاد".
والتفسير الأكثر منطقية لهذه الظاهرة، أن "الشركات المرتبطة سياسياً تفرض منافسة غير عادلة تؤذي منافسيها المباشرين وتخفض الحوافز المتاحة لهم للاستثمار والابتكار".
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(حسن شقراني - الأخبار)