افتتح نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فعاليات الدورة الخامسة من القمة العالمية للحكومات، التي تستمر حتى بعد غد 14 شباط، وتهدف إلى الارتقاء بمستقبل الحكومات وتمكينها من التفوق والريادة.
ويشارك في فعاليات القمة هذا العام 150 متحدثا في 114 جلسة، ويحضرها أكثر من 4000 شخصية إقليمية وعالمية من 139 دولة، إذ تستقطب القمة العالمية للحكومات نخبة من القيادات وصناع القرار والمنظمات الدولية ورواد القطاع الخاص والخبراء والمفكرين حول العالم، وذلك للمشاركة في استشراف مستقبل الحكومات وآثار التغيرات المتسارعة على المجتمعات والسبل الكفيلة بإيجاد الحلول المبتكرة لها.
وخصصت القمة هذا العام العديد من الجلسات لإلقاء الضوء على السياسات المالية التي يجب على الحكومات اتباعها بهدف الاستقرار الاقتصادي وزيادة السعادة.
وقال بن راشد خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة: "إنها قمة الهمم، قمة أصحاب الهمم الذين يطمحون للأفضل، إنه تجمع عالمي فريد من نوعه ومركز للابتكار الحكومي ومحطة توليد الأفكار الجديدة".
وتميزت القمة هذا العام بأنها استغلت التقنيات الحديثة في مواقع التواصل الاجتماعي ونقلت كل فعالياتها عبر صفحتها الرسمية على "تويتر"، مستخدمة تقنية البث المباشر، حتى يواكب العالم هذا الحدث.
وتشمل القمة في دورتها الخامسة أول وأكبر تجمع دولي لخبراء ومختصين في مجال السعادة، ومنتدى التغير المناخي والأمن الغذائي، ومنتدى الشباب العربي.
وكان من ضمن الجلسات جلسة المشهد الاقتصادي العالمي الحالي الفرص والتحديات المستقبلية، والتي قالت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، في ختامها إن آثار العولمة السلبية تضخمت نتيجة التسارع في استخدام التكنولوجيا.
وهنأت حكومات الدول الخليجية بإقرار الضريبة على القيمة المضافة المقرر تطبيقها بداية من العام 2018.
وتأتي هذه الجلسات في إطار التوسعات في الموضوعات التي تعمل القمة على إثارتها وتوفير منصات مناسبة لإجراء حوارات ونقاشات تضم شخصيات ذات خلفيات متنوعة حولها.