كتبت إيفا الشوفي في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "لا ريادة أعمال من دون بحث علمي": "اختتم مؤتمر "عرب نت" أمس دورته الثامنة في بيروت بغياب الابتكارات المبهرة. معظم الشركات الناشئة طرحت أفكاراً مستوردة من الخارج وأعطتها نفساً محلياً، في ظل انتشار كبير لنموذج المنصات الإلكترونية والتطبيقات التي تربط موردين أو مقدمي خدمات بعملاء، في استنساخ لنموذج "أوبر" إنما بمجالات مختلفة. ركّز معظم "رواد الأعمال" على التطبيقات الاستهلاكية والخدماتية، فشكل العثور على اختراع جديد مسألة صعبة جداً. وإذا كان هذا هو اقتصاد المعرفة الذي يسعى البلد إليه، فهذا يعني أننا نتجه نحو تعزيز الخدمات من دون إضافة أي قيمة فعلية إلى الاقتصاد. فاقتصاد المعرفة ليس تطبيقات فقط، إنما هو اختراعات تكنولوجية جديدة وتقنيات عالية؛ هو تحفيز للصناعة
إذا أردنا الحديث عن ريادة الأعمال بمعناها السليم، أي ريادة الأعمال القائمة على تعزيز الابتكارات والاختراعات وليس ريادة الأعمال التي تشجع الاستنساخ وتركز فقط على التطبيقات الاستهلاكية، فإن أساس هذه العملية هما طرفان: الدولة وقطاع التعليم.
من جهة، على الدولة أن تخلق بيئة مشجعة لريادة الأعمال، وأن تسنّ قوانين داعمة للابتكارات، وأن تتيح بياناتها للناس وحق الوصول إلى المعلومات للجميع وأن تعزز قطاع الصناعة، ومن جهة أخرى على قطاع التعليم، وتحديداً الجامعات، أن يقوم بتحفيز الطلاب على الابتكار وتدريبهم نظرياً وعملياً، والأهم دعم وتحفيز البحث العلمي لسبب رئيسي: مهما بلغت الأموال المرصودة لريادة الأعمال، فإن الابتكارات والاختراعات المؤثرة تحتاج إلى أبحاث".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(إيفا الشوفي - الأخبار)