تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

رمضان في النبطية: توقّف التصدير يخفّض الأسعار

Lebanon 24
23-06-2015 | 23:35
A-
A+
رمضان في النبطية: توقّف التصدير يخفّض الأسعار
رمضان في النبطية: توقّف التصدير يخفّض الأسعار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على عكس ما كان يحدث في بداية شهر رمضان من كل عام، لجهة ارتفاع أسعار الفاكهة والخضار في النبطية وتحليقها إلى أعلى المستويات، واستغلال التجار الكبار للأسبوع الأول من الشهر، لتحقيق أعلى نسبة من الأرباح، على حساب الفقراء ومتوسطي الدخل المحدود، فقد انخفضت الأسعار هذا الموسم إلى أدنى مستوياتها في سوق النبطية، لا بل سجلت حركة السوق جموداً وتراجعاً لافتين للانتباه، تمثلا في عدم تهافت المواطنين على شراء الفاكهة والخضار وتخزينها لبضعة أيام كما كان يحصل في كل عام، في مقابل تذمر التجار من هذه الحالة التي انقلب فيها السحر على الساحر بقدرة قادر. لسان حال التجار في سوق النبطية يعزو انخفاض أسعار الفواكه والخضار إلى وقف تصديرها إلى الدول العربية عن طريق البر، بعد إقفال المعابر الحدودية جراء الحرب في سوريا، يقول التاجر حسان حمادي، ما اضطر المزارعين والتجار الكبار إلى تصريف بضاعتهم داخل الأراضي اللبنانية، مؤثرين بيعها بالأسعار المنخفضة وبأقل من سعر الكلفة أحياناً، خوفاً من تلفها وخسارتها كلياً، لينجم عن ذلك فيضان يفوق حجم السوق اللبنانية عن استيعابها واستهلاكها. ولم ينس التاجر حسن دغمان أن "لتراجع القدرة الشرائية لمعظم المواطنين، وإحجامهم عن شراء هذه المواد إلا بشكل مدروس ومنظم، دوراً كبيراً في جمود السوق وانخفاض الأسعار، في ظل الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يعانون منها، فضلاً عن تخوفهم من الأوضاع الأمنية التي تعصف بسوريا، وإمكانية انعكاسها سلباً عليهم، ما جعلهم يشدون الأحزمة حول بطونهم ويقتصدون في مصروفهم ويخبئون قرشهم الأبيض إلى يومهم الأسود، إلا في الحالات القصوى والضرورية". كما يعدّ انتشار الأسواق وتوزع محال ومؤسسات بيع الخضار والفاكهة وبسطات السوريين في معظم قرى وبلدات منطقة النبطية، سبباً إضافياً لعدم ارتياد الكثيرين من المواطنين سوق النبطية الذي يكاد يقتصر على أهالي المدينة والقليل من قاصديها فقط، لتساهم هذه الأمور مجتمعة في جمود الحركة التجارية في سوق النبطية وانخفاض الأسعار، وفق التاجرعلي جعارة. "تخضع أسعار الفاكهة والخضار صعوداً أو نزولاً للعرض والطلب في الدرجة الأولى، وبما أن المعروض من السلع في الوقت الحاضر يفوق المطلوب، فمن الطبيعي جداّ أن تنخفض الأسعار"، بحسب التاجر فرج الدقدوق. ويرى الدقدوق أن "ما يساهم في هذه الظاهرة هو توقف التصدير إلى البلدان العربية، ما جعل التجار يصرّفون بضاعتهم في الأسوق اللبنانية التي باتت تفيض عن حاجتها، إضافة إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء انعكاسات الحرب في سوريا علينا والخوف من انعكاس ذلك على الجميع". وليس لتجار الحسبة والبائعين الصغار في سوق النبطية أي دور في ارتفاع الأسعار أو انخفاضها، بل هذا يعود للتجار الكبار الذين يزودون كل المناطق اللبنانية بالفاكهة والخضار، يوضح التاجر علي غندور. ويقول الدقدوق: "مثلما نشتري البضاعة بأسعار مرتفعة فإننا نبيعها أيضاً، وعندما نشتريها رخيصة نبيعها رخيصة كما يحدث الآن، إذ إن البضاعة الموجودة في السوق حالياً تباع بأرخص الأسعار، لأننا اشتريناها بأسعار رخيصة، لذلك نحن نفرح كثيراً عندما نبيع بالأسعار المتدنية، لأننا نبيع أكثر ونطعم أولادنا وعائلاتنا أكثر، متمنياً من كل قلبه ومن دون أي مبالغة، أن تبقى الأسعار على ماهي عليه طيلة الشهر الكريم، رحمة بالناس والعباد". (عدنان طباجة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك