هل تحلم بنقل مكان عملك إلى جزيرة؟ إذا كانت إجابتك نعم، فأنت بالطبع لست وحدك في ظل زيادة عدد الأشخاص الموظفين "عن بُعد".
وفي الولايات المتحدة وحدها، يقول 37 في المئة من الموظفين إنهم يعملون عن بُعد، مقارنة بـ 9 في المئة فقط عام 1995، وفق استطلاع أجرته شركة «غالوب» ونشر نتائجه موقع "سي إن إن".
وقال 68 في المئة من جيل الألفية الجديدة إنهم سيفضلون العمل عن بعد بغض النظر عن المجال، وفق مسح أجراه موقع "AfterCollege". وللاستفادة من هذا العدد المتزايد من المحترفين "الرحّل"، بدأت مجموعة من برامج "الخلوات" المتنقلة التي يمكن من خلالها العمل والتنقل. وتهدف هذه البرامج إلى جذب الأشخاص المستقلين ورواد الأعمال وحتى الموظفين بدوام كامل، وتتيح لهم مكتباً متنقلاً من حول العالم.
ومن الأمور المشتركة في هذه البرامج، أنها تضمن للموظف المترحّل مكاناً مريحاً للإقامة وزملاء سفر لطفاء وخدمة إنترنت لاسلكي متاحة في كل الوقت. ومن هذه البرامج، «هاكر بارادايز» الذي يناسب مبرمجي الكومبيوتر والمصممين. ومن خلال جمع أصحاب العقول المتشابهة، تتيح هذه المجموعة فرصة لتكوين العلاقات وتشارُك الخبرات.
وهناك أيضاً "وايفاي ترايب" الذي يهدف إلى استقطاب المحترفين الشباب من مصورين وكتاب ومصممين وموسيقيين. ولمحبي المغامرات هناك برنامج «ريفيوجا» الذي تميل غالبية رحلات مجموعته إلى أن تكون صعبة وتمثل نوعاً من التحدي، مثل تسلق جبل كليمانجارو وعبور الهند على دراجة.
(الحياة)