استقبل وزير الصناعة حسين الحاج حسن رئيس جمعية "الصناعيين اللبنانيين" فادي الجميّل ووفداً من صناعيي قطاع الورق والكرتون. وعرضوا أبرز المشاكل التي تعترض عملهم والتي تتمثل بارتفاع كلفة الانتاج بسبب ارتفاع كلفة الطاقة والمنافسة الكبيرة بسبب الإغراق والناجمة عن عوامل عديدة أبرزها:
1- أسعار "الفيول أويل" في لبنان التي توازي ثلاثة أضعاف كلفة الغاز والتي تصل بالأنابيب إلى المعامل العاملة في الدول المنافسة.
2- أسعار الكهرباء من 2 إلى 4 سنت للكيلو واط مقابل 18 إلى 20 سنت أميركي للكيلو واط في لبنان.
3- انخفاض قيمة العملة المحلية مقابل الدولار في البلدان المصدرة حوالى 3 أضعاف مما كانت عليه والذي أدى إلى انخفاض أكلاف الانتاج في البلدان المصدرة من يد عاملة ونقل ومحروقات وكهرباء وغيرها.
4- الدعم المباشر للصادرات في تلك البلدان التي تصل اإلى 50% من كلفة الشحن.
وطالب الوفد ببعض الإجراءات لحماية الانتاج وزيادة الصادرات تتلخص بدعم المحروقات والطاقة أسوة بما هو معمول به في مصر وبقية الدول العربية، ووضع رسم نوعي أو تكافؤي على البضائع الواردة من تلك البلدان يساوي قيمة الدعم وذلك كتدبير يكفي لتأمين الصناعة الوطنية السوق المحلي والمحافظة على الاستمرارية وعلى العمال.
وأبدى الحاج حسن التفهم لهذه المطالب، وأوضح أنّ "الفرصة مؤاتية الآن لتحفيز الصناعة الوطنية مع توجه رئيس الحكومة سعد الحريري لدعم القطاع الصناعي، وتبدى ذلك جلياً بحماية قطاع الرخام والغرانيت".
وطلب الحاج حسن من الجميّل أن "تباشر الجمعية والنقابات القطاعية بإعداد دراسات مقارنة عن وضع كل قطاع ترفع إلى وزارة الصناعة خلال مدة أقصاها خمسة عشر يوما ليصار في ضوء المعطيات المجمعة وبالتنسيق مع وزير الاقتصاد والتجارة وضع رسوم تكافؤية واجراءات حمائية حيث تدعو الحاجة، على أن تأخذ الدراسة في الاعتبار كلفة الانتاج والقدرة الانتاجية والرسوم الجمركية وأسواق التصدير والاغراق وعدد العمال وغيرها من العوامل".
وزوّد الحاج حسن الجميّل لائحة تتضمن السلع التي تحتاج إلى حماية في السوق المحلي التي يفترض إعداد الدراسات في شأنها ضمن المهلة المعطاة.