تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

شهيب زار غرفة طرابلس: نسعى الى تنظيم أكبر لحركتي الإستيراد والتصدير

Lebanon 24
25-06-2015 | 08:18
A-
A+
شهيب زار غرفة طرابلس: نسعى الى تنظيم أكبر لحركتي الإستيراد والتصدير
شهيب زار غرفة طرابلس: نسعى الى تنظيم أكبر لحركتي الإستيراد والتصدير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار وزير الزراعة أكرم شهيب غرفة طرابلس ولبنان الشمالي يرافقه وفد من الوزارة، واستقبله رئيس الغرفة توفيق دبوسي في حضور عدد من اعضاء مجلس الادارة، وأشار دبوسي في كلمته الى أن "الظروف العامة التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة تتسم بالصعوبة القصوى، ولكن كلنا مجندون لتتكامل جهودنا بهدف التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص للبحث في الحلول والبدائل العملية التي تخفف الإختناق في صادراتنا الوطنية، سواء أكانت زراعية أم صناعية، لأننا نعتقد تماما ان الإهتمام بصادراتنا هو اهتمام بجزء أساسي وحيوي من اقتصادنا الوطني، وان غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في جهوزية دائمة للتواصل مع وزارة الزراعة ومع "إيدال" لتأكيد الدور الإستشاري الداعم للخطوات المساعدة على تخطي الصادرات للمعوقات التي تحول حركة إنسيابها الى الخارج". من جهته أعرب شهيب عن سعادته بأن يكون في غرفة مدينة طرابلس "التي نحب والتي نتمنى لها الخير والأمن والأمان والإستقرار، لكي تبقى بألقها عاصمة لبنان الثانية"، مؤكدا دعم الصادرات الزراعية وتوفير السبل اللازمة لخفض كلفة التصدير البحري "ليأتي متناسبا مع سهولة انسياب المنتجات الزراعية سابقا عبر البر، وبالتالي التسريع في تنظيم خط ثابت لسفن الرورو (RORO)". وتطرّق الى وسائل نقل الصادرات الزراعية بواسطة الجو مشيراً بالتفصيل الى أمور لوجستية "تستدعي الأخذ في الإعتبار الواقع الزراعي من حيث الهجرة الكثيفة من الريف الى المدن، وانخفاض مساحات الأراضي الزراعية وإرتفاع كلفة الإنتاج وأعمال التهريب المضرة بمطالب الدعم المشروعة ومعوقات التصريف التي نعانيها بسبب إقفال المعابر البرية، ونحن نسعى جاهدين الى البحث عن البدائل الممكنة التي تخفف حدة هذه الأزمة وإنعكاساتها السلبية على الإقتصاد الوطني". وقال: "نسعى جديا الى تنظيم أكبر لحركتي الإستيراد والتصدير بين لبنان وبلدان الجوار العربي، وان الرئيس تمام سلام يتابع من خلال الإتصالات الرسمية بين لبنان ومصر عرض سلسلة من الخيارات امام الاشقاء المصريين لتسهيل انسياب المنتجات اللبنانية بحرا عبر المرافئ المصرية نحو الاسواق العربية، بما يؤمن رفع الضغوط عن الانتاج الزراعي وتأمين تصريفه، بالاضافة الى البحث في خفض كلفة رسوم العبور والرسوم الجمركية". وأوضح أن "ملف الزراعة والصادرات الزراعية يرتبط من حيث النسبة بمعيشة ثلث الشعب اللبناني الذي يعتمد على هذا القطاع، ولا يجوز ان يبقى الانتاج مكدسا وتضيع أسواق لبنان في العالم العربي والخليج والاردن". وختم مؤكداً وجود محورين من التحرك على صعيد نشاطه الوزاري: "الأول يتمثل بإستمرار التوصل مع رئيس الحكومة الأستاذ تمام سلام لايجاد طرق لا تجعلنا نترك الانتاج الزراعي دون تصريف ومنع خسارتنا لاي اسواق كسبناها بعرق فلاحينا في السنوات الماضية"، مبدياً أسفه "لتعطيل مجلس الوزراء عن معالجة شؤون حياتية وانسانية بعيدا عن الكيد السياسي، خصوصاً أن ملف الصادرات الزراعية لا علاقة له بالسياسة، ويجب الحفاظ على القطاع الزراعي وتوفير ما يلزم لدفع الفرق بين النقل البري والبحري، والثاني هو التنسيق والإنسجام الكاملان مع مضامين الدراسة التي انجزها رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة "إيدال" المهندس نبيل عيتاني حول سبل تقديم الدعم للصادرات الزراعية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك