تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الهيئات الاقتصادية تطلق نداء "لقرار ضد الانتحار"

Lebanon 24
25-06-2015 | 11:14
A-
A+
الهيئات الاقتصادية تطلق نداء "لقرار ضد الانتحار"
الهيئات الاقتصادية تطلق نداء "لقرار ضد الانتحار" photos 0
Documents 4191
Documents 4191 Photos
Documents 4190
Documents 4190 Photos
Documents 4189
Documents 4189 Photos
Documents 4188
Documents 4188 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلقت الهيئات الاقتصادية وجمعية "بادر"، في مركز بيروت للمعارض الدولية- بيال، "نداء 25 حزيران لقرار ... ضد الانتحار" في وجه الشلل الاقتصادي الناتج عن الشلل السياسي تحت عنوان "ضد الانتحار"، بمشاركة الاتحاد العمالي وهيئات من المجتمع الأهلي وعدد كبير من ممثلي الهيئات الاقتصادية. ورأى النائب روبير فاضل في كلمة له ان الدولة والطبقة السياسية ساقطة بكل معايير المصلحة العامة، "لانها تتصرف وكأن الخلافات والحصص، أهم من الاهتمام باللاجئين و الاف الشباب على طريق الهجرة، و الدين العام". وقال رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز شارل عربيد: "سمعنا كلاما كثيرا حول اهمية وجدوى اللقاء اليوم، وقالوا لنا لا حياة لمن تنادي لكن نحن نقول: لا حياة لمن لا ينادي". وتلا "نداء 25 حزيران"، وجاء فيه: "في منطقة تقف على حافة المصائر التاريخية بين احتمالات التفكك والفوضى وتختبر شعوبها الحياة والموت في وقت واحد يصمد لبنان على الخط الفاصل بين زمنين واحد للأمل وآخر لخيبة الأمل. فالاستقرار النسبي وعدم الخروج عن المبادئ الوطنية التأسيسية ووثيقة الوفاق الوطني يحييان الأمل بالحفاظ على الكيان والصيغة والنظام وسط عواصف الجوار فيما الشلل وتدمير المؤسسات الدستورية وإعاقة الانتاج وممارسة ترف الرقص السياسي فوق البركان عوامل تضاعف الخشية والخيبة من القضاء على المستقبل. من جهته، أكد رئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل في كلمة له رفضه استمرار التسيب الحاصل والرضوخ للفراغ الرئاسي واقتصار الاداء الحكومي ما دون الحد المقبول، وقال: "علينا ان نتطلع الى مصلحة لبنان العليا متجاوزين الاعتبارات الضيقة التي كانت ولا تزال تشكل ابرز العقبات امام تقدم لبنان وازدهاره". وشدد باسيل على أنه ثمة ضرورة ملحة لمعالجة عدد من الملفات الحيوية والحساسة ولا يمكن بتها في ظل تعطيل المؤسسات الدستوري، وتمنى تحرك المجتمع المنتج لايقاذ القوى السياسية من ثباتها العميق وتفعيل السلطات الدستورية وفي مقدمتها مجلس النواب الذي يمثل الشعب والذي ننتظر منه انتخاب رئيس للجمهورية. من جانبه، أشار نقيب الأطباء في بيروت انطوان البستاني الى "اننا نعيش في دولة مقطوعة الرأس ومقطعة الاوصال والمسؤولين غير معنيين بها". وأضاف: "اننا مجتمعين اليوم لنقول بصوت واحد نريد رئيسا للجمهورية يجمع الاوصال ويرمم المؤسسات"، معتبرا ان "الخلاص للجميع ام الانتحار الجماعي خيارنا الذي سيدل على سلامة تفكيرنا". أما رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان محمد شقير، فقال: "لسنا في ظروف طبيعية انما في مرحلة مصيرية على لبنان ودول المنطقة"، معتبراً ان "كل ما يحصل هو انتحار بفعل ارادي والا لماذا كل هذا السكوت على كل ما يجري". وقال نقيب المحامين جورج جريج: "التسمية تفضح كل ما هو معطل في الدولة، أو معتكف، أو مشلول، أو مغيب. فهي عابرة للحدود المصطنعة بين المواطنين وفئاتهم ومواقعهم ومراتبهم، من هيئات إقتصادية ونقابية وعمالية ومجتمع مدني. نعم الفرق واضح بين المنتج والعاطل عن العمل. نحن هنا جماعة انتاج، وهناك مجموعة استهلاك. نحن هنا مجتمع عمل، وهناك مجتمع مخملي اعتاد ملاعق الذهب. نحن هنا نتفق بالشراكة المتكافئة والمتوازنة، نضع خبراتنا وقدراتنا بتصرف الدولة. فدولتنا تحسن الضيافة وتكرم الوافد، لكنها دولة قاصرة في حماية الأمن السياسي والامن الاجتماعي، فالعمالة الأجنبية تنتشر كالفطر وخارج سقف القانون". من جهته، قال رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان غسان غصن: "نلتقي اليوم في هذا الإطار الجامع لقوى الإنتاج من مختلف قطاعاتها، أصحاب العمل والعمال والنقابات والمهن الحرة وهيئات المجتمع الأهلي لنطلق النداء لا بل الصرخة إزاء المخاطر الداهمة التي تهدد الوطن بكل مرتكزاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتضعه على حافة الهاوية والانهيار إن لم نسارع لتداركها بكلمة سواء وحوار بناء يجمع مكونات الوطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمعالجة نقاط التباين والاختلاف كيما لا تؤدي إلى خلاف فعداء ترتفع بعده المتاريس ما يغرق السفينة ومن عليها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك