تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أسعار الخضار والفاكهة في صيدا لم تتغير

Lebanon 24
28-06-2015 | 23:47
A-
A+
أسعار الخضار والفاكهة في صيدا لم تتغير<br/>
أسعار الخضار والفاكهة في صيدا لم تتغير<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تتغير اسعار السلع الاستهلاكية في شهر رمضان في صيدا، ولم يشكُ المواطنون او يتذمروا من ارتفاع سعر هذه السلعة او تلك، خصوصاً الخضار والفاكهة التي ترتفع عادة بشكل جنوني في هذه الايام، نظراً لارتفاع الطلب عليها. ومع انقضاء العشر الاول من شهر الصوم، بقي كل شيء على وضعيته لجهة الاسعار. ويتأكد ذلك خلال جولة في سوق الخضر في المدينة، حيث البضائع مكدسة ومتنوعة واسعارها مقبولة. في المقابل تأتي الشكاوى بالجملة هذه المرة، ولكن من الباعة وليس من الاهالي، حيث يشير اصحاب بسطات الخضر والفاكهة في «السوق» الى ان «الزبائن ما زالوا على حالهم ولم نلحظ اي تهافت او عجقة كما كان يحصل في الماضي.. ولكن هذه السنة ايضا، مع هذه المفارقة، الناس يحجمون عن شراء كميات كثيرة ومتنوعة، بل يشترون لزوم حاجاتهم اليومية بالرغم من استقرار الاسعار. وهذا الامر لم يحصل قط في أشهر رمضان السابقة. ويعود السبب في ذلك الى تدني القدرة الشرائية لنسبة كبيرة من الاهالي، او لتقنين التيار الكهربائي. ويشير عدد من الأهالي الى "ان الاسعار اليوم باتت عادية، على عكس السنوات الماضية، حيث كانت اسعار السلع ترتفع وتتضاعف بشكل جنوني من دون أي رادع، اما اليوم فنشتري ما نشاء بكل اطمئنان وبشكل اعتيادي". الباعة يشيرون من جهتهم الى ان "جمود الاسعار سببه توفر المواد وشتى الاصناف في الاسواق اللبنانية بكثرة نتيجة عدم التصدير، اضافة الى ان معظم الخضر والفاكهة المتوفرة في السوق اليوم هي من الإنتاج الزراعي اللبناني، وقليلة جداً الاصناف المستوردة ان وجدت، بسبب اقفال المعابر البرية. اضافة الى ان حجم المتوفر من المواد العائدة للخضر والفاكهة في السوق الصيداوي يفوق بمرات المطلوب والقدرة على استهلاكه".. ويلفت هؤلاء الانتباه الى انه "من المفترض ان تشهد حركة البيع والاستهلاك اليوم ازدحاماً شديداً نظراً لوجود الاعداد الهائلة من المهجرين السوريين في المدينة، ومع ذلك فإن حركة البيع وفي رمضان ظلت شبه عادية لا بل اعتيادية وبقيت مقتصرة في معظمها على اللبنانيين. بعودة الاهالي بالذاكرة الى رمضان الماضي والذي قبله، والسنوات الماضية، يقولون: "كنا نحسب الف حساب عندما نشتري "الخسة" ونضرب "أخماساً بأسداس" لصحن "الفتوش"، حيث كانت كلفته في الاعوام الماضية ما بين عشرة الى 15 ألف ليرة... أما اليوم فباستطاعتك ان تشتري كيلوات عدة من البندورة والخيار وسائر الخضار مع الخس والملفوف بثمن صحن الفتوش في الماضي". (محمد صالح - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك