تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

طلَّاب "اللبنانية" متخوِّفون... نرفض دَفع الفاتورة مرَّتين!

Lebanon 24
07-04-2017 | 23:47
A-
A+
طلَّاب "اللبنانية" متخوِّفون... نرفض دَفع الفاتورة مرَّتين!
طلَّاب "اللبنانية" متخوِّفون... نرفض دَفع الفاتورة مرَّتين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "طلَّاب "اللبنانية" متخوِّفون... نرفض دَفع الفاتورة مرَّتين!" كتبت ناتالي اقليموس في صحيفة "الجمهورية": لم تعُد المشكلة في مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث مسألة خوف نحو 600 عامل صيانة من الاستغناء عن خدماتهم، بعد فوز شركة "دنش" بالمناقصة التشغيلية للمجمع، فأضرَبوا وقطعوا الكهرباء، المياه، الإنترنت عن المجمع لأكثر من 15 يوماً. بل المشكلة الأساس في تضرّرِ مستقبل نحو 17 ألف طالب وتعَرقُلِ عامِهم الجامعي نتيجة تداعيات الإضراب. "سواء تَصالحَ العمّال مع الشركة المشَغّلة أم لا "أكَلنا" الضرب، مَن يُعوّض ما فات؟" هذا لسان حال هؤلاء الجامعيين. عاد العمّال للعمل في الجامعة اللبنانية في الحدث بشكل طبيعي، بعدما وُعِدوا خيراً بأنّ شركة "دنش" التي فازت بالمناقصة العمومية والتزمت المجمع لن تستغني عن 50 في المئة منهم بعدما كانوا موظفين مع شركة "الخرافي" التي شَغّلت المجمع منذ العام 2003. بعودة موظفي الصيانة عادت الكهرباء، المياه وغيرها من الخدمات إلى المجمع الجامعي، لكنّ "المياه لم تعُد إلى مجاريها" في حسابات الطلّاب. قصَدت "الجمهورية" المجمع لمعاينة مشكلات الطلّاب والتأكّد ممّا إذا قد يُعاود العمّال اعتصامَهم. شكاوى بالجملة... تخوُّف، نقمة، عتَب... كلمات تعجز عن وصف سخطِ الطلاب الناقمين من مرارة الواقع الذي بلغوه. جُلنا على عيّنةٍ من الكليات، تَعدَّدت الآراء والتداعيات، ولكنْ جَمعتهم عبارة واحدة، فكان كلٌّ يَحسب نفسَه المتضرّر الأكبر: "نحنا أكتر شي أكلناها"، لتتبعَها صرخة السائقين العموميين الذين اعتادوا نقلَ الطلّاب من ضيعِهم إلى المجمع، على اعتبار "بطّلت النقلة توفّي معنا، نقِص عدد التلاميذ". "أكلنا الضرب وخسرنا الزبائن"، تقول الطالبة نرمين رعد في السنة الخامسة طب أسنان، موضحةً لـ"الجمهورية": "مع انقطاع الكهرباء، ما عاد بوسعنا تشغيل الكرسي في المختبر، فالمرضى الذين كنّا نعالجهم ويأتون إلى الجامعة تخلّوا عنّا لأننا قطعنا معالجتَهم في منتصف الطريق". وتضيف: "الأوضاع الطبّية للبعض لا تتحمّل الانتظار، كمَن وضعنا لأسنانه معجونة موَقّتة، أو مَن يحتاج إلى فكّ القطَب، فكانوا يتّصلون بنا منذ نحو أسبوعين لكننا أجبِرنا على تأجيل مواعيدهم فتخلّوا عنّا". أكثر ما يَحزّ في نفس نرمين أنّها تتخرّج بعد شهرين، "تأخيرُنا اسبوعين يضرّ بنا كثيراً، خصوصاً أنّنا في صدد توسيع خبرتنا قدر الإمكان، وفي مرحلة التدرّب نحتاج إلى كلّ دقيقة". وتضيف: "على أساس ننهي المواد في أيار والامتحانات في حزيران، بعدها نتخرّج، ولكن بعد كلّ ما حصَل لا شكّ في أنّ المدة ستطول و"ضاعت" المواعيد". من جهتها، اعتبرَت الطالبة لارا دياب في كلّية العلوم، أنّها وزملاءها أكثر المتضرّرين على مستوى الامتحانات: "وعِدنا خيراً أن تأتي فرصة عيد الفصح لنتنفّس الصعداء نظراً إلى أنّنا نكون قد أنهينا امتحاناتنا، ولكن نتيجة ما حصَل تمّ إرجاء الامتحانات إلى ما بعد عطلة العيد". وتتابع بنفحةٍ متشائمة: "ما عاد بوسعنا الاستراحة، وبِتنا مشوَّشين ما بين تحصيل الدروس التي تأخّرنا فيها، وبين إجراء الامتحانات، ممّا لا ينبئ خيراً بإنهاء العام الجامعي في موعده". أمّا أحد الطلّاب في كلّية الهندسة الذي يَسكن في "الفواييه" الخاص بالمجمع، فقال: "تعطّلت حياتُنا لوجستياً، وأكاديمياً، ومهنياً.... عشنا نحو اسبوعين من دون إمكانية الاستحمام، فلا مياه ساخنة في "فواييه" الشباب، وفي "فواييه" الطالبات لا مياه من الأساس نتيجة تعطّل قسطلِ وتعذّرِ إصلاحه بسبب الإضراب، فِعلاً بَهدلة...". ويضيف: "تعلّمنا على الشمعة. "كهربة الدولة" نادراً ما تتوافر، فيما المولّدات يشَغّلها عمّال الصيانة الذين كانوا معتصمين، لذا "النظر راح"، الأبحاث تأخّرت، طلّاب الهندسة في الظروف الطبيعية دائماً "مضغوطين" كيف بالأحرى الآن بعد تأخّر أسبوعين!". سندافع عن حقوقِنا من جهته، يوضح بشير زعيتر رئيس لجنة متابعة عمّال وموظفي الصيانة في المجمع: "كانت شركة الخرافي الأولى لتشغّلَ المجمع بعدما أنهت الشركة الالمانية بناءَه، وذلك في عهد الشهيد رفيق الحريري، وكنّا نحو 600 عامل من الذين انتقلوا للعمل مع "الخرافي" كونُنا عملنا في مرحلة البناء، نحو 22 مبنى في المجمع". لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ناتالي اقليموس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك