شارك رئيس جمعيّة "الصناعيين اللبنانيين" فادي الجميّل في الدورة الـ 44 لـ"مؤتمر العمل العربي" المنعقد في القاهرة ويستمر حتى 16 الحالي.
واعتبر في كلمة ألقاها في المناسبة أنّه "يقع علينا مسؤوليات كبيرة في خلق فرص عمل لشبابنا، لاسيّما أنّ سياسات الترشيد وإصلاح الإدارة وتنظيمها يحدّ من فرص العمل في القطاع العام ممّا يشكّل مسؤوليات إضافية على القطاع الخاص، لأخذ زمام المبادرة لردم الهوة والحد من البطالة وفي هذا السياق، علينا كأصحاب عمل عرب واجب زيادة التعاون والتكامل في ما بيننا مما يحفّز الاستثمارات لتأمين فرص العمل اللائقة والمنشودة لأجيالنا الطالعة".
ورأى الجميّل أنّه "في لقاءاتنا السنوية والدورية فرصاً لاستنباط الوسائل التي تسمح لنا بتحقيق أهدافنا، وفي هذا الإطار نأمل العمل على خطين متوازنين: أولاً زيادة الاستثمارات التي تسمح بتوظيف الشباب، علماً أنّنا نمتلك قدرات مالية كبيرة، كما موارد طبيعية تسمح لنا بزيادة إنتاجيتنا في قطاعات واعدة عدّة وبخفض الإستيراد واستبداله بانتاجنا المحلي وفي هذا الإطار، ندعو "منظمة العمل العربية" لتزويدنا ببيانات التجارة البينية بين دولنا العربية لكي تستطيع منظمات الأعمال العمل على تطوير التبادل في ما بيننا، ثانياً علينا العمل بجديّة وبدقة على التكامل في ما بيننا وليس على التنافس وبذلك نؤمن استثمارات متنوعة ومتعددة لكل دولة مما يساعد على انسياب منتجاتنا في سوق عربية تناهز أكثر من 350 مليون مستهلك".
وناشد "أصحاب الأعمال تفعيل دور اتحاد الأعمال المتخصّصة لزيادة أواصر التعاون بين الأعضاء وتكثيف لقاءات تعاون قد تؤسّس لاستثمارات مشتركة في أسواق جديدة ومنها الأسواق الأفريقية، حيث يتنافس العالم لتأسيس موطىء قدم".
ودعا الجميّل إلى "ضرورة العمل على تخفيف وطأة النازحين من الأخوة السوريين في البلدان المجاورة على أن تكون المسؤولية تجاه هؤلاء مسؤولية عربية مشتركة لمواجهة هذه القضية الإنسانية، التي لم ولن تستطيع أي دولة على مواجهتها بمفردها".
كما نوّه "بالحوار الدائم بين أطراف الانتاج الثلاثة، لاسيّما في لبنان في رعاية وزير العمل محمد كبارة والذي يساهم في إيجاد المعالجات المطلوبة الآنية والمستقبلية في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان والمنطقة العربية".