تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

تزادد الطرقات والنتيجة واحدة.. أسباب زحمة السير "أعمق" مما تعتقدون

Lebanon 24
18-04-2017 | 23:42
A-
A+
تزادد الطرقات والنتيجة واحدة.. أسباب زحمة السير "أعمق" مما تعتقدون<br/>
تزادد الطرقات والنتيجة واحدة.. أسباب زحمة السير "أعمق" مما تعتقدون<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تدهور النقل الحضري في لبنان: مشاريع فاشلة في خدمة الريع" كتب ناصر الأمين في صحيفة "الأخبار": "يقول مهندس النقل، رامي سمعان، إن تدهور النقل الحضري في لبنان جاء إثر تراكم المشاريع والمخططات الفاشلة وترهّل السلطة المركزية. ويشدد على أن هذه المشاريع لم تكن متفاوتة بين ناجحة وفاشلة، بل هي في مجملها مشاريع فاشلة. ويرى أنها تجاهلت بالمطلق النقل السلس (المشاة، الدارجات الهوائية)، حيّز الأرصفة، والمساحات العامة التي تتغير لمصلحة توسيع الطرقات. إضافةً إلى ما سبق، يعتبر سمعان أن التحولات التي شهدها المجال اللبناني، بل الواجهة المتوسطية بأكملها، تراجعت أهميتها لصالح واجهات أخرى كالخليج كما الحال في أغلب المجالات المتعلقة بالمصلحة العامة، يشهد لبنان، منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، تدهوراً في مجال النقل الحضري، بفعل هيمنة مصالح قلة من المنتفعين من الريع على الدولة. نتائج هذا التدهور عرضها مهندس النقل، عضو حركة "مواطنون ومواطنات في دولة"، رامي سمعان، خلال ندوة عُقدت أخيراً تحت عنوان "إشكالية النقل الحضري في لبنان". ليست مسألة ازدحام سير فقط لدينا في لبنان، بحسب قول سمعان، شبه منظومة، أو "منظومة مسخ"، غير متكاملة، وفاقدة لهرمية فعالة، وتولد نتائج سلبية على جميع الأصعدة، كما تؤثر سلباً في الاقتصاد، إذ يعدّ النقل سلعة وسيطة تؤثر "إيجاباً وسلباً على التنافسية". وفي حين يركّز المواطنون، الذين يعانون بالمبدأ من زحمات السير، على المطالبة بتوسيع الطرقات أو زيادة عددها، إلا أن المسألة لا تقتصر على زحمات السير. بحسب المتخصصين فإن المسألة غير تقنية، بل هي بنيوية، تتعلق بالتوزع النمطي، وفي البنية التحتية. ويشير سمعان إلى أن زحمة السير هي نتيجة تراكمية لعوامل عدّة لا يمكن حلّها بتوسيع الطرقات أو زيادة عددها. تزداد الطرقات، وكلّها متشابهة، ويتم تحوير استخدامها، فتتحول من أوتوسترادات إلى شوارع تجارية، إلى مداخل لمرائب... إلخ. فتنخفض جودة الخدمة فيها جميعاً. وتصبح حينها الدولة مطالبة بإنشاء شبكات جديدة، ما يؤدي إلى تضخم في الإنفاق وانخفاض في فعالية الشبكات. ويفيد سمعان أنه يوجد تكرار للتجهيزات يؤدي إلى تفكك المركزيات الحالية دون إعطاء خصوصيات للمركزيات الجديدة. معتبراً أن المساحات العامة مفقودة من حيث الوظيفة، إذ هي موجودة لتكوين خطوط عازلة ومساحات طرد لفئات معيّنة من المجتمع. قد نفهم منطق المساحات العازلة وغياب شبكات نقل في المدن اللبنانية، من منطلق وصف الباحث الجغرافي، ديفيد هارفي، لنموذج مدينة نيويورك (مع تفاوتات شتّى بطبيعة الحال)، بدءاً بصناعة "مساحات الطرد" (أي مناطق ذات حصرية غير معلنة للأثرياء)، وسياسات ضبط حركة السكان عبر هيكلة المجال وتشكيل الشبكات العازلة أو التقسيمية، وارتباط ذلك بتطويع المجال من قبل الطبقات الحاكمة ليتناسب مع مصالحهم. يقول هارفي إن "عمدة نيويورك، الملياردير، مايكل بلومبيرغ، يقوم بإعادة تشكيل المدينة بحسب معايير مناسبة للمقاولين، والقطاع المالي (Wall Street)، وطبقة الرأسماليين "العابرين للحدود"، ويروّج للمدينة على أنها المكان المثالي للشركات والتجارات ذات القيمة العالية والسياحة". ويضيف هارفي، "هو عملياً يحوّل مانهاتن إلى مجتمع مغلق للأثرياء". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ناصر الأمين - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك