تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

فضيحة: مغارة جعيتا مهددة بالاستبعاد من عجائب الدنيا السبع.. هذا ما فعله باسيم!

Lebanon 24
08-06-2017 | 00:00
A-
A+
فضيحة: مغارة جعيتا مهددة بالاستبعاد من عجائب الدنيا السبع.. هذا ما فعله باسيم!
فضيحة: مغارة جعيتا مهددة بالاستبعاد من عجائب الدنيا السبع.. هذا ما فعله باسيم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت رلى ابراهيم في صحيفة "الأخبار": "تقدمت مؤسسة "New 7 wonders Foundation" بشكوى مباشرة لدى النيابة العامة الاستئنافية في بعبدا، بتاريخ 9/3/2017، ضد زياد باسيم بصفته الشخصية وبصفته المفوّض بالتوقيع عن شركة "ليبافاس ش.م.م.". أما نوع الجرم فهو "إساءة أمانة وما جرى مجرى الاحتيال". وتقول المؤسسة في الوقائع التي دوّنتها في شكواها إن "ليبافاس" قبضت بتاريخ 11/11/2011، بواسطة المفوّض بالتوقيع عنها، أموالاً من زبائن المؤسسة المدعية من دون أن تقوم بتسديد الحصة المستحقة للمؤسسة المدعية من إيرادات التصويت لصالح مغارة جعيتا، والتي قدّرتها بنحو مليون و233 ألف دولار أميركي، وذلك خلافاً لبنود الاتفاقية الموقّعة بينهما. ولغاية تاريخه، يرفض المدّعى عليه تسليم الاموال التي قبضها لصالح المؤسسة المدعية، التي تطلب التحقيق مع باسيم، وإحالته أمام المراجع الجزائية المختصة، وإلزامه بإعادة الأموال التي استولى عليها. يحذّر مدير المؤسسة، جان بول دو لا فانتي، من أن مؤسسته، في حال عدم حصولها على حصتها، "ستضطر، وفقاً للشروط القانونية، الى استبعاد مغارة جعيتا من المسابقة". ويقول تعليقاً على هذا النزاع: "نريد التوضيح للبنانيين أن القصة هي قصة رجل فاسد احتال عليهم وعلينا، مع ثقتي بأن اللبنانيين الصادقين سيصحّحون الوضع لتبقى جعيتا في المسابقة". ويشير في اتصال مع "الأخبار" الى أن "أمر مماثل سيضع لبنان على اللائحة السوداء، فشركتنا تعاملت مع أكثر من 100 بلد من دون مواجهة أي مشكلات سوى في لبنان"، موضحاً أنه سيسلك "كل الطرق القانونية والسياسية الممكنة لإصلاح هذا الخلل، لأننا نريد حل الموضوع إيجابياً". ما هي القصّة؟ في عام 2011، دخلت مغارة جعيتا في مسابقة "ربحية"، نظّمتها شركة New 7 Wonders Foundation السويسرية، من أجل اختيار عجائب الدنيا السبع الطبيعية. تجنّدت وزارات السياحة والاعلام والاتصالات، وكل وسائل الاعلام في لبنان، ومعظم السياسيين ومنظمات "المجتمع المدني"، من أجل حثّ الناس على التصويت لهذا المعلم الطبيعي. جرى تخصيص الرقم 1070 للتصويت المدفوع الثمن، وتمّ التخلي عن حصة شركتي الخلوي (المملوكتين من الدولة) من إيرادات التصويت، بحجّة تخفيض الكلفة على المشاركين واجتذاب المزيد للتصويت لزيادة حظوظ المغارة بالفوز. في الحصيلة، حصدت المغارة 7 ملايين و611 ألفاً و551 صوتاً، وحلّت في المرتبة 14 بين 27 موقعاً متنافساً حول العالم، وهو ما أهّلها للبقاء في المراحل المقبلة من هذه المسابقة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك