زار رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان المهندس نبيل عيتاني مرفأ طرابلس للاطلاع على تحضيرات الجارية لتجديد العمل ببرنامج "الجسر البحري للصادرات اللبنانية" M.Leb، الذي يتم إطلاقه برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سعد الحريري ظهر يوم الخميس المقبل في السراي الكبير.
وكان عيتاني زار غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال ومنها توجه إلى المرفأ يرافقه رئيس الغرفة السيد توفيق دبوسي، مدير عام مرفأ طرابلس أحمد تامر وحشد من المنتجين والمصدرين والشاحنين ومسؤولي مكاتب مراقبة الجودة حيث جالوا على عدد من العبارات التي تتحضر لمعاودة العمل وتستقبل الشحنات المعدّة للتصدير.
وأكد تامر في كلمة ألقاها جهوزية المرفأ بإدارته وجميع اقسامه لاستئناف العمل بالبرنامج مشيرا إلى ان عملية تطوير المرفأ وتوسيعه مستمرة لتوفير افضل خدمة للمصدرين وشركات الشحن.
وأثنى دبوسي من ناحيته على الشراكة القائمة بين القطاعين العام والخاص معتبرا ان طرابلس هي عاصمة لبنان الاقتصادية في ضوء ما تتمتع به من ميزات ومرافق ومؤهلات لتصبح رافعة للاقتصاد الوطني. وشدد على اهمية تجديد برنامج "الجسر البحري" كونه يشكل وسيلة رئيسية لتصريف المنتجات اللبنانية ومنع كسادها وفتح أسواق جديدة لها.
وتحدث المهندس عيتاني عن التعاون القائم بين "ايدال" وغرفة طرابلس التي تستضيف النشاطات والهيئات والمؤسسات المحفزة والداعمة للاستثمار، وتطرق إلى المشاريع المشتركة مع الغرفة.
كما تحدث عن البرنامج وظروف إطلاقه والوضع الذي كانت تعاني منه الصادرات اللبنانية قبل البدء بالتنفيذ لاسيما البضائع القابلة للتلف السريع من خضار وفاكهة نتيجة إفقال الحدود االسورية مع الأردن والعراق. وأمل في ان يتم اعتماد الخط البحري كمكمّل للخط البري متمنيا اعادة افتتاحه كونه الأسهل استخداما.
وقال المهندس عيتاني ان هدف الزيارة هو الاطلاع على جهوزية العملاء والشاحنين والمصدرين تمهيدا للاعلان عن تجديد العمل ببرنامج الجسر البحري للصادرات اللبنانية الذي له اثر ايجابي مباشر على ثلاثة قطاعات هي: القطاع الزراعي (لاسيما المنتجات القابلة للتلف السريع) وصغار الصناعيين (الذين يعتمدون إلى تجميع الانتاج في شحنة تصديرية واحدة) وقطاع النقل لاسيما الأسطول البري الذي عاود العمل بعد توقف كلي مع اقفال الحدود البرية.