تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"السوق العقارية" في لبنان.. هل حان وقت الاستثمار؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-06-2017 | 08:26
A-
A+
"السوق العقارية" في لبنان.. هل حان وقت الاستثمار؟
"السوق العقارية" في لبنان.. هل حان وقت الاستثمار؟ photos 0
Documents 76012
Documents 76012 Photos
Documents 76011
Documents 76011 Photos
Documents 76010
Documents 76010 Photos
Documents 76009
Documents 76009 Photos
Documents 76008
Documents 76008 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عن وضع السوق العقارية في لبنان، تحدّث جورج شهوان رئيس مجلس ادارة شركة Plus Properties لـ"لبنان24"، على هامش افطار أقامته الشركة، شارك فيه نخبة من أهل الصحافة والإعلام، بالإضافة إلى ممثّلين عن المصارف ومستثمرين ورجال اعمال. شهوان أكدّ في حديث خاص لموقعنا أن السوق العقارية لديها نقاط ضعف، وصلت اليها بفعل الازمة التي تراكمت على مدى 5، وتعود الى لأسباب عدّة وهي: 1- الازمة السورية، ومقاطعة الخليجيين بالقدوم الى لبنان. وهم يشكلون نسبة كبيرة من الذين يشترون يشترون الشقق الباهظة. 2- انخفاض اسعار النفط في العالم وخصوصاً في افريقيا ودول الخليج، حيث اثّر سلباً على مدخول المغتربين اللبنانيين الذين هم ايضاً من الرافعة الاساسية في البلد للسوق العقارية، اذ يعتبر "الشاري الاساسي" في هذا القطاع هو المغترب اللبناني. وكل الاحصاءات تشير الى أن 70% من الشقق الباهظة والاستثمار العقاري تعود الى المغتربين اللبنانيين، الذين انخفض مدخولهم، وهم يترقبون بقلق قبل اتخاذ اي قرار بالاستثمار. 4-عام 2008 وخلال الأزمة العالمية، تدفقت الاموال الى المصارف اللبنانية بسبب ثقة الناس بالقطاع المصرفي وبمصرف لبنان. دخل في حينه الكثير من السيولة الى البلد وارتفع الطلب على العقارات، فقام معظم الناس بالإستثمار في القطاع، وهكذا ارتفع عدد العقارات والشقق اكثر من الطلب. لتأتي الازمة العالمية في هذا الوقت.. ومن ثم حصل الجمود في قطاع العقارات. 4- عدم وجود الإحصاءات التي تساعد المستثمر على معرفة عدد المشاريع في منطقة معينة. 5- في كل بلاد العالم هناك وزارة للإسكان وهيئة عليا للعقارات، اما في لبنان فقد تم إلغاء هذه الوزارة. فالتنظيم المدني، والبلديات، ووزارة الأشغال تعمل كلٌ منها على حدة، في ظل غياب خطط مسبقة لمعرفة عدد الابنية والشقق الشاغرة واسعارها وقوة الطلب عليها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك