تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مخاوف إقتصادية من العقوبات على "حزب الله".. هذا ما ينتظرنا

Lebanon 24
30-06-2017 | 00:50
A-
A+
مخاوف إقتصادية من العقوبات على "حزب الله".. هذا ما ينتظرنا
مخاوف إقتصادية من العقوبات على "حزب الله".. هذا ما ينتظرنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت مساع أميركية جديدة لتشديد العقوبات على حزب الله مخاوف في الأوساط الاقتصادية والشعبية اللبنانية من حصول تداعيات على المستوى المعيشي والسياسي. ورأى خبراء اقتصاديون في تصريحات لـ"عربي21" أن الاقتصاد اللبناني مستقر قياسا إلى دول المنطقة، لكنه معرض لأزمات جديدة، منها العقوبات الأميركية. وتبحث لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يحث الاتحاد الأوروبي على وضع حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية، ويتضمن المشروع دعوة الأوروبيين إلى تصنيف حزب الله بشكل كامل على قائمة الإرهاب وليس جناحه المسلح فقط". وفي سياق متصل، كشفت صحف أميركية عن أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب في الكونغرس الأميركي تسعى إلى حصول جولة ثانية من العقوبات، تستهدف المؤسسات المالية اللبنانية وغيرها من المؤسسات المالية الأجنبية التي لها صلات مزعومة بحزب الله. تأكيد العقوبات وقال الخبير الاقتصادي غازي وزنة "إن المصارف اللبنانية تلتزم بشكل كلّي بالتشريعات العالمية. وقبل عامين، أقرّ مجلس النواب ثلاثة تشريعات تتعلق بمنظمة التعاون الاقتصادي، وبتبادل المعلومات الضريبية، ومكافحة تهريب الأموال وتبييضها وتمويل الإرهاب، أو نقلها من وإلى لبنان". وأضاف: "التشريعات القانونية اللبنانية، خاصة المالية والمصرفية، تتطابق وتنسجم، وتلتزم كليا مع القوانين الدولية المالية والتشريعات الأميركية الخاصة بالعقوبات على حزب الله"، مؤكدا بأن "مطالب الكونغرس الأميركي للاتحاد الأوروبي مطبقة في المصارف اللبنانية منذ فترة، مع الإشارة إلى أن القانون الصادر من الولايات المتحدة لا يقتصر على الدولار الأميركي، بل على العملات كافة، ويراد به العمل ضمن دول العالم جميعها"، وفق قوله. ورأى وزنة أن " القرار الأميركي الجديد تجديد للسياسات المالية المعمول بها سابقا، وهو بمثابة تأكيد المؤكد وتثبيته وتعميمه"، كما قال. واستبعد وزنة تأثر "لبنان بالقانون الجديد؛ لأنه في الأساس ملتزم بتطبيقه على صعيد المصارف"، مشيرا إلى "أنه تمّ التفاهم بين الحكومة اللبنانية والإدارة الأميركية في العام الماضي حول قضية مشاركة حزب الله ضمن الحكومة، إضافة إلى مشاركة الحزب بممثليه في المجلس النيابي، والذين يتقاضون رواتبهم ومخصصاتهم من الميزانية الرسمية، وكان الاتفاق على الفصل بين مسألة الحضور الرسمي للحزب في الدولة وبين نشاطاته المالية الخارجة عن الإطار الرسمي"، بحسب تعبيره. الارتدادات سلبية من جانبه، قال المحلل الاقتصادي لويس حبيقة: "من المؤكد أن انعكاسات القانون لن تكون إيجابية على لبنان، فأي إجراء يتخذ على مكون من مكوناته يرتد على الجميع، خصوصا أن لبنان بلد صغير لا يمكن منع امتداد التأثيرات داخله". لكن حبيقة اعتبر أن "العقوبات لن تكون ذات ثقل كبير؛ لكونها غير موجهة إلى اللبنانيين ومصارفهم بشكل مباشر، وإنما هي ضربات تحاول الوصول إلى جهات وأهداف معينة". وحول الموقف الرسمي اللبناني من الإجراءات الجديدة، رأى حبيقة "أن التضامن اللبناني والحكومي تحديدا قادر على التخفيف من التأثيرات السلبية لهذه العقوبات، التي تبدو مزعجة، ولكنها غير مقلقة إذا تم التعامل معها شكل عقلاني". وعن الدعوات التي تطالب بحماية دولية للبنان، قال حبيقة: "هذا الأمر يتطلب اتفاقا بين الدول الكبرى، لا سيما الولايات المتحدة وروسيا، وهو غير متوفر حاليا، وبالتالي فإن هذا الخيار غير ممكن وأيضا ليس مجديا"، مستغربا: "لماذا ستطبق الحماية في لبنان تحديدا وليس في بلدان أخرى مثل قطر أو كولومبيا أو فنزويلا؟ لذلك يبدو هذا الاتجاه غير واقعي في الوقت الراهن"، على حد قوله. ودعا حبيقة إلى "تكثيف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية؛ لتخفيف تأثيرات هذا القرار على المناحي كافة"، مستهجنا "عدم تعيين سفير للبنان لغاية اللحظة في واشنطن، على الرغم من الحاجة الماسة له أكثر من أي وقت مضى". وعن تقييمه للوضع الاقتصادي الحالي في لبنان، قال: "الوضع مستقر قياسا إلى ما يحدث في المنطقة، لكنه ليس في أفضل أحواله، ويبدو أن اللبنانيين متفهمون ومتابعون لمجريات الأمور ولقدرات الدولة المحدودة"، وفق قوله. عولمة العقوبات وقال الخبير في الشؤون الأميركية، الدكتور أنطوان حرب "الهدف الأميركي هو القيام بحملة دولية لعولمة العقوبات ضد حزب الله، وهذا ما كتبه توماس فريدمان تحديدا قبل أسابيع، بناء على جمعه لمعلومات عدة، وبالتالي تؤكد هذه المعطيات مسعى واشنطن إلى جعل العقوبات شاملة على حزب الله عبر تطويقه على المستوى الدولي"، كما قال. وتوقع حرب أن يتعامل "البنك المركزي اللبناني مع خطوات واشنطن الجديدة على غرار ما اتخذه حيال العقوبات الأميركية السابقة، وذلك عبر إجراءات اجتهد فيها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لتحييد البلاد آثارها وتأثيراتها، واعتقد أن الأمر سيتكرر مهما تعاظمت العقوبات على أي مكون في لبناني". واعتبر حبيقة أن "الوضع الاقتصادي اللبناني يكابد منذ مدة، ليس بسبب ملف العقوبات المفروضة على حزب الله، وإنّما بسبب الأزمة الشاملة التي تضربه في ظل عجز النمو الاقتصادي". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك