تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

زعيتر: للوصول بالقطاع الزراعي إلى برّ الأمان

Lebanon 24
04-08-2017 | 07:21
A-
A+
زعيتر: للوصول بالقطاع الزراعي إلى برّ الأمان
زعيتر: للوصول بالقطاع الزراعي إلى برّ الأمان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمّ في وزارة الزراعة اليوم، التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاقيتين التنفيذيتين للمبادرتين حول "تقوية وتعزيز جودة سلسلة زيت الزيتون في لبنان، والخطة الرئيسية لتنمية مستدامة للمجتمعات الساحلية اللبنانية"، بحضور وزير الزراعة غازي زعيتر، الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة، سفير إيطاليا ماسيمو ماروتي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، المدير العام للزراعة المهندس لويس لحود، المدير العام رئيس مجلس إدارة مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية الدكتور ميشال افرام، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان الدكتور موريس سعادة، مديرة الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي دوناتيلا بروسيسي، مدير "سيام باري" موريزيو رايلي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا محمد صالح، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي، إلى ممثلين عن المؤسسات المعنية وأصحاب المصلحة. ويتمّ تمويل كلّ من المشروعين من قبل وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية - المديرية العامة للتعاون الإنمائي (DGCS) والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS). وقال زعيتر في كلمته: "يسرني أن أرحّب بكم جميعاً في هذا اللقاء، وأخصّ الأصدقاء من إيطاليا ومن مؤسسة "سيام باري"، وأنّ زيارتكم اليوم ليست الأولى للبنان، كما أنّه ليس التعاون الأول. فالتعاون بين لبنان وايطاليا يمتد عبر التاريخ، وشعبي لبنان وإيطاليا يجمعهما تاريخ وحضارة وثقافة أثمرت مبادرات عديدة وانجازات هامة. وإيطاليا صديق كبير للبنان وله فيه مشاريع تنموية واعدة، كما أن حصّة الزراعة من هذه المشاريع كبيرة وتعكس التزام الجهات الايطالية دعم لبنان وتلبية الحاجات الملحة ودعم مسارات استراتيجية وزارة الزراعة. وان هذا الالتزام يترجم اليوم بتمويل مشروعين حيويين للقطاع الزراعي، عنيت قطاع الزيتون من خلال تقوية وتعزيز جودة سلسلة زيت الزيتون والثروة السمكية من خلال وضع خطة رئيسية لتنمية مستدامة للمجتمعات الساحلية اللبنانية". وتوجّه زعيتر بـ"التحية إلى رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر وفريق عمله لأثني على التعاون والتنسيق المستمرين واللذين اثمرا هذا اللقاء المشترك للتوقيع بالأحرف الاولى على اتفاقيتي تنفيذ هذين المشروعين ساعين ان ينعكس هذا التنسيق والتعاون دعما للزراعة والمزارعين في لبنان". أضاف: "أن نستثمر في قطاع الزيتون هو حاجة وطنية اذ تمثل زراعة الزيتون في لبنان حالة مميزة مقارنة بالزراعات الاخرى وتشغل مرتبة متقدمة في الزراعة اللبنانية، وكما قلنا ليس فقط لأهميتها في الاقتصاد اللبناني وانما لارتباط مصير شريحة واسعة من المزارعين وأسرهم بها وان تطويره ينعكس على الحالة الاجتماعية والاقتصادية لمجموعة كبيرة من المواطنين. كذلك يشكل الاستثمار في الثروة السمكية حاجة وطنية لا سيما في المناطق الساحلية التي يتبين أنها الاكثر ضعفا اجتماعيا واقتصاديا، خصوصا في أوساط الصيادين وعائلاتهم، ونتطلع ان يشكل هذا المشروع فرصة تنموية واعدة لتطوير أوضاع مجتمعات الصيادين والمنتجين وأسرهم في هذه المناطق". وتابع: "هكذا، ومن خلال رؤية واضحة وطويلة الأمد، واستراتيجيات طموحة، نرغب ونريد مواجهة التحديات للوصول بالقطاع الزراعي الى بر الامان. وتشمل هذه الرؤية خلق ثقافة جديدة حول زيت الزيتون والترويج لاستهلاكه، وتشجيع أشكال أفضل لتجمعات المزارعين والمنتجين وأصحاب المصلحة، تشمل أيضا توعية المستهلكين، ودعم المنتجين والمزارعين لضمان جودة ونوعية تنافسية، وتعزيز مختبرات وزارة الزراعة، وفتح أسواق جديدة على الصعيدين الوطني والدولي، ضمن أنشطة متكاملة تطال سلسة انتاج زيت الزيتون". وأردف: "هذا ما نتطلع الى تحقيقه من خلال المشروع الذي نوقعه اليوم بتمويل من الحكومة الإيطالية وهو يشكل استكمال لمراحل نفذت في السنوات العشر الاخيرة بالتعاون بين وزارة الزراعة ومعهد سيام باري الدولي الذي اصبح ملما بتحديات هذا القطاع مثلنا تماما. ولا بد هنا من توجيه الشكر والتقدير الى مدير معهد سيام-باري وفريق عمله لمساهمتهم الهامة في تطوير قطاع الزيتون في لبنان وفي نقل المعرفة والتقنيات الحديثة اليه. ونتطلع الى المزيد من التعاون في ما بيننا لدعم قطاعات الانتاج الأخرى حتى نتمكن من المنافسة بمنتجاتنا الزراعية، والمساهمة في تثبيت المزارعين في ارضهم وتحقيق الأمان الاجتماعي. وهذه تبقى قضية هامة في ظل ازمة النزوح السوري حيث تعدى عدد النازحين المليون ونصف المليون نازح تقريبا، وارتفع عدد الفقراء الى ما يقارب المليون ونصف المليون نسمة، وكما تعلمون لقد تأثر القطاع الزراعي في لبنان بشكل مباشر، لا سيما أن معظم النازحين يعيشون في المناطق الأكثر فقرا وفي مجتمعات ريفية وزراعية تحتاج الى كل سبل الدعم". وختم: "أودّ أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر مجددا الشركاء من الدولة الايطالية ووكالة التعاون الايطالي للتنمية وكل من شارك في هذا اللقاء وساهم في انجاحه، وكلي ثقة أنه مع جهودكم ومساهمة المعنيين في وزارة الزراعة والشركاء من القطاع الخاص، سوف نحقق الأهداف التي نصبو اليها. عشتم، عاش التعاون اللبناني الإيطالي عاشت الزراعة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك