تحت عنوان "صراع المصالح يعطّل مشروع جسر جل الديب" كتبت هديل فرفور في صحيفة "الأخبار": "نفّذ عدد من السكان أمس اعتصاماً في جل الديب، رفضاً لمشروع إقامة ممرّين عند تقاطع جلّ الديب (جسرين) على شكل 2L من أجل تأمين مداخل المنطقة ومخارجها. هذا المشروع يأتي كبديل من جسر جلّ الديب الذي أُزيل عام 2011، والذي لم يُباشر بأيّ بديل منه حتى الآن، بالرغم من مضيّ ست سنوات على إزالته.
هذا المشروع المرفوض من قبل البعض، تم إقراره في جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في الرابع من أيار الماضي. حُجّة المعترضين الأبرز هي أن إقامة الجسرين على هذا الشكل، من شأنها أن تزيد الضغط على الطرق الفرعية لجلّ الديب وانطلياس، إذ ستغدو المنطقتان ممراً إلزامياً للقادمين من طرابلس أو جونية أو جبيل (...) نحوهما من جهة، وللمتجهين من داخل هاتين المنطقتين نحو بيروت. وبحسب أحد المُعتصمين، فإنّ الطرق الفرعية في جل الديب وانطلياس "لا تحتمل أساساً ضغط السير في الأيام العادية، فكيف إذا تم اعتماد هذا المشروع".
عام 1998، طرح مجلس الإنماء والإعمار مشروع الجسرين على شكل L، حينها رفضت بلدية جلّ الديب هذا الاقتراح. تكرّر هذا الرفض في ما بعد من قبل المجالس البلدية المتعاقبة التي طُرح هذا الخيار عليها. عام 2010، وقبل إزالة الجسر الحديدي لجلّ الديب، أُعيد طرح المشروع نفسه، وأطلق مجلس الإنماء والإعمار مناقصة المشروع وجرى تلزيمه، لكنّ تحرّك بعض الأهالي ضده حال دون تنفيذه. بعد إزالة الجسر، تم اقتراح إنشاء جسر كجسر انطلياس (يتسع لـ4 خطوط في كل من الاتجاهين؛ القادم من بيروت والمتجه اليها). تُفيد المعطيات بأن رئيس مجلس الإنماء والإعمار وافق حينها على هذا المُقترح بالتوافق مع النائب ميشال المُر، "إلا أن الأول غيّر رأيه في ما بعد ولم يُنفّذ الاقتراح، بحجة أنه يخلق زحمة سير"، وفق ما تقول مصادر معنية بالملف لـ"الأخبار".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.