تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

طرابلس عاصمة اقتصادية للبنان.. والحلم "الممنوع"؟!

حسن هاشم Hassan Hachem

|
Lebanon 24
10-08-2017 | 09:25
A-
A+
طرابلس عاصمة اقتصادية للبنان.. والحلم "الممنوع"؟!
طرابلس عاصمة اقتصادية للبنان.. والحلم "الممنوع"؟! photos 0
Documents 82954
Documents 82954 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"طرابلس.. عاصمة اقتصادية للبنان"، قد يرى كثيرون أنّ هذا اللّقب ما هو إلا حلمٌ بعيد المنال، ولن يتحقّق أمام أعين الطرابلسيين الذين يعانون مع مدينتهم (وهي العاصمة الثانية للبنان) من الحرمان والفقر وغياب الدولة، إضافة إلى أزمات الكهرباء والمياه والبنى التحتية المهترئة والبطالة وغيرها الكثير الكثير. إلا أنّ بارقة أمل أعطاها رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي بإعلانه عن إعداد دراسة متكاملة ووافية عن المرافق والموارد المتوافرة في المدينة بهدف الوصول إلى الحلم: "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، وذلك على غرار العديد من العواصم الإقتصادية في البلدان المتقدّمة حول العالم، والتي في كثير من الأحيان تكون أشهر وأهمّ من العاصمة السياسية للدولة. دبوسي عرض دراسته على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي وعده بأنّ الدراسة ستكون على جدول أعمال مجلس الوزراء حين يعقد جلسة في طرابلس، إذ أنّ مجلس الوزراء اتخذ قراراً بعقد جلسات في مختلف المناطق، على أن تكون البداية في طرابلس. وفي حديث لـ"لبنان 24" أوضح دبوسي أنّه "تمّت دراسة واقع المدينة وإمكانياتها ومرافقها، إضافة إلى موقعها الإستراتيجي، ووجدنا نتيجة هذه الدراسة أنّ المدينة بتركيبتها وبمرافقها وبإمكانيتها المتوافرة تشبه إلى حدّ بعيد مدناً تعدّ عواصم اقتصادية لدول كبرى في العالم". وأضاف: "من هنا بادرنا لتقديم هذه الدراسة إلى الرئيس الحريري بهدف الوصول إلى تسمية طرابلس عاصمة اقتصادية للبنان، لما تملكه من مرافق وموقع استراتيجي مميّز يشكلّ قيمة مضافة لدعم الإقتصاد الوطني". وعن إمكانية أن تسلك هذه الدراسة طريق التنفيذ أشار دبوسي إلى "أنّنا تلقينا وعداً من الرئيس الحريري أنّه سيضع هذه المبادرة على جدول أعمال مجلس الوزراء حين ينعقد في طرابلس". ولفت دبوسي إلى أنّه "حين نتحدّث عن موقع استراتيجي مهم، إذ تبعد المدينة عن الحدود السورية مسافة 30 كلم تقريباً، إضافة إلى وجود مرفأ مكتمل المعايير ومعرض دولي كمعرض رشيد كرامي، ومصفاة البداوي ومطار القليعات، فإنّ تعامل الدولة اللبنانية سيختلف في حال سمّيت طرابلس عاصمة اقتصادية للبنان، كما أنّ تعامل المجتمع الدولي والدول الكبرى سيختلف أيضاً، وبالتالي تصبح طرابلس مدينة جاذبة للاستثمارات، كما أنّها ستشكّل قيمة مضافة ليس فقد على المستويين الطرابلسي والشمالي إنّما أيضاً لبنانياً وإقليمياً ودولياً". وأشار دبوسي إلى "أنّنا أرسلنا إلى السفير الصيني في لبنان كتاباً رسمياً طلبنا منه تحويله إلى الجهات المختصّة في بلاده بهدف تكليف شركة متخصّصة بتطوير المدن لزيارة المدينة بدعوة من غرفة طرابلس وعلى نفقتها لتقدّم رأيها بهذه المبادرة". يعوّل الطرابلسيون كثيراً على هذه المبادرة التي قد تشكّل حبل نجاة ينقذهم من واقعهم الأليم الذي عاشوه طيلة سنوات، على أمل أن تولي الحكومة هذا المشروع الاهتمام الكافي لا أن يذهب في مهبّ رياح الإهمال كما عديد من المشاريع التي اقترحت سابقاً للمدينة، والتي لم تسلك طريق التّنفيذ لأسباب مجهولة، أو معلومة! إلا إذا كان "ممنوعاً" على طرابلس أن تحقّق أحلامها؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك