تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

سياحة الفطر: حركة مقبولة إنما غير كافية

Lebanon 24
13-07-2015 | 19:28
A-
A+
سياحة الفطر: حركة مقبولة إنما غير كافية
سياحة الفطر: حركة مقبولة إنما غير كافية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس خافياً على أحد ما يعانيه القطاع السياحي في السنوات الأربع الأخيرة. وليس سرّاً أنّ العديد من المؤسسات السياحية أغلق أبوابه لوقف نزف الخسائر، في ظلّ أوضاعٍ سياسية وأمنية واقتصاديّة لم تستوِ، وإن شهدت بعض التقلّبات التي حملت بعض الايجابية كيوم تشكيل الحكومة مثلاً. إلاّ أنّ الوضع كما يُرى اليوم ليس مشجّعاً لأيّ قطاعٍ من القطاعات. فالمستثمر الأجنبي لن يختار بلداً بلا رئيس وبحكومة متزعزعة وبمجلس نيابي ممدّد لنفسه. لذلك وأمام هذه السلبيات التي لا تنتهي، التي أضاف إليها تحرّك الشارع في الأيام الأخيرة مزيداً من القلق، يقترب عيد الفطر، لعلّه يحلّ ببركاته ويخفف بعض الاحتقان ويمدّ القطاع السياحي بكلّ أطيافه ببعض الآمال. يقول رئيس "نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر" جان عبود لـ"السفير": "2014 و2015 شبيهتان ببعضهما، فالحركة خلال فترة العيد تكاد تكون نفسها"، مردفاً "وضعنا مش باللوج، لكنه مقبول حتى الآن". ويفيد بأنّ "حركة قطع التذاكر قد نمت 3.8 في المئة خلال الاشهر الستة الأولى من العام 2015 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2014، وحقق سوق قطع التذاكر 328 مليون دولار، أي قطع التذاكر عن طريق شركات الطيران، وهو نمو خجول". ويفيد عبود بأن "احصاءات وزير السياحة تشير الى أن السياحة الواردة قد نمت بين 18 و20 في المئة"، موضحاً أن "السياح ليسوا من الخليجيين بل معظمهم أردنيون وعراقيون وسوريون، وهم لا يأتون كمجموعات، بل بشكلٍ منفرد". ويلفت عبود الانتباه الى أن "نسبة الملاءة في الطائرات خلال الاشهر الستة الاولى من هذا العام كانت بين 40 و41 في المئة"، مضيفاً: "اليوم ومع اقتراب عيد الفطر وصلت هذه النسبة الى ما بين 90 و95 في المئة وستستمر حتى 15 ايلول المقبل". ثمّ يستدرك بالقول: "إنما في السنوات العادية كانت هذه الفترة تشهد رحلات إضافية، إنما الآن العرض أكثر من كاف"، آملاً أن "يشهد آخر يومين قبل عيد الفطر تحسناً في الحركة كالعادة بين 4 و5 في المئة". من جهته، يصف رئيس "نقابة أصحاب وكالات تأجير السيارات" محمد دقدوق الوضع بالمقبول، مشيراً الى أنّ نسبة الحجوزات هي بين 90 و95 في المئة للسيارات الصغيرة والمتوسطة الحجم، فيما تتراوح نسبة الحجز بين 65 و70 في المئة للسيارات الكبيرة"، مشيراً الى أن "معظم الحجوزات تعود الى مغتربين يزورون بلدهم وأهلهم، فيما نسبة صغيرة تعود لسياح غير لبنانيين". ويأمل دقدوق أن "ينعم هذا الصيف ببعض الهدوء السياسي والامني حتى يستطيع السياح أن يزوروا لبنان وتستطيع المؤسسات السياحية العمل بشكلٍ جيد". وتفيد مصادر متابعة "السفير" بأن "الفنادق والمؤسسات السياحية في جهوزية تامة وتحاول قدر المستطاع أن تقدّم الأفضل حتى تجذب السائح، وهي تترقب أي مناسبة أو موسم لتقطف ثماره تعويضاً عن الخسائر التي تتكبّدها منذ خمس سنوات". وتفيد المصادر بأن "الحجوزات في الفنادق في عيد الفطر ستقتصر على أربعة أو خمسة أيام بنسبة إشغال 50 و60 في المئة قد تصل إلى 70 و80 في المئة، وهذه النسب غير كافية أبداً لتعويض الخسائر، علماً أنّ النشاط السياحي شبه متوقف، باستثناء بعض الفنادق الجبلية التي حرّكتها قليلاً الثلوج الغزيرة في الشتاء الماضي". هذا مع العلم أنّه قبل سنوات قليلة كانت نسب الاشغال تصل الى 100 في المئة طيلة الصيف، إلاّ أنّ الواقع يقول إنّ القطاع السياحي في طليعة الخاسرين جراء الوضعين الامني والسياسي غير المستقرين، مع الاشارة الى انّ لبنان يعتمد اقتصادياً على الخدمات لا سيما السياحة، لتحقيق النمو وخلق فرص العمل في البلاد. (باسكال صوما – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك