تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

بالصور... السياحة البحرية متنفس للجميع

ناجي يونس

|
Lebanon 24
14-07-2015 | 04:06
A-
A+
بالصور... السياحة البحرية متنفس للجميع
بالصور... السياحة البحرية متنفس للجميع photos 0
Documents 5573
Documents 5573 Photos
Documents 5572
Documents 5572 Photos
Documents 5571
Documents 5571 Photos
Documents 5570
Documents 5570 Photos
Documents 5569
Documents 5569 Photos
Documents 5568
Documents 5568 Photos
Documents 5567
Documents 5567 Photos
Documents 5566
Documents 5566 Photos
Documents 5565
Documents 5565 Photos
Documents 5564
Documents 5564 Photos
Documents 5563
Documents 5563 Photos
Documents 5562
Documents 5562 Photos
Documents 5561
Documents 5561 Photos
Documents 5560
Documents 5560 Photos
Documents 5559
Documents 5559 Photos
Documents 5558
Documents 5558 Photos
Documents 5557
Documents 5557 Photos
Documents 5556
Documents 5556 Photos
Documents 5555
Documents 5555 Photos
Documents 5554
Documents 5554 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم الضغوط والمشاغل والمشاكل والهموم والروتين والاعباء... يبقى ارتياد الشواطئ أهم متنفس للبناني الذي تزداد معاناته على مختلف الصعد. وللبنان واجهة بحرية تمتد أكثر من 200 كلم على طول حدوده من الناقورة إلى العبدة، وشهرتها ضاربة في التاريخ اللبناني، لعلّ أبرز محطاتها نقل قدموس للحرف من جبيل الى العالم ومغادرة اليسار من صور الى قرطاجة في تونس. ومن أبرز مزايا لبنان أن الانتقال من الجبل إلى البحر يحتاج إلى أقل من ساعة، وأن السياحة البحرية تمتد على مدار السنة، وإن كان ارتياد الشواطىء يقتصر على موسم الاصطياف. ففي فصلي الخريف والشتاء وجزء من الربيع يستطيع المرء أن يقصد المطاعم والفنادق والمؤسسات السياحية، التي تنتشر على طول الشاطئ اللبناني متمتعًا بجمال البحر، ومطلقًا العنان لمخيلته فيخرج من الآنية واللحظة اللتين يرزح تحتهما في ظل واقع لبناني مؤرق وغير مريح على الإطلاق، لا بل في ظل خوف على المستقبل وخشية من المجهول الذي قد يحل بمصير اللبنانيين. وفي الصيف مع جزء من فصل الربيع يرتاد المرء المطاعم كذلك المؤسسات السياحية البحرية، التي تتيح له النزول الى الشاطئ او الاكتفاء بالمسابح داخلها والتي تضم ايضا مطاعم وشاليهات وغرفا للايجار. وفي البحر اللبناني مختلف أنواع الرياضات البحرية وبامكان رواد الشواطئ ممارستها والتمتع بكل ما تحمله للمرء من بهجة وفرح داخليين وما تقدمه من فوائد جسدية ونفسية وصحية. ويستطيع المرء كذلك ان يرتاد الشواطئ المفتوحة للعموم على امتداد الساحل اللبناني. تنطلق السياحة البحرية عادة مطلع ايار من كل عام وتمتد الى نهاية ايلول، وهي قد تتاح احيانا في بعض ايام الخريف حين ترتفع درجات الحرارة تماشيا مع القول المأثور "بين تشرين الاول وتشرين الثاني صيف ثان". وتمتد بين شمال صيدا وجنوب طرابلس أكثر من 140 مؤسسة سياحية بحرية حوالى 120 منها تنتسب الى النقابة وتضم اكثريتها الساحقة مسابح ومطاعم وشاليهات وغرفا للايجار. أكثر من نصف هذه المؤسسات بين نهر الكلب وجبيل ويقصدها صيفا لبنانيون وعرب وغربيون بعضهم ينزلون في شاليهاتها على مدار السنة، والبعض الآخر بقصد السباحة وممارسة الرياضات البحرية، وجزء من هؤلاء للأمرين معا. وكان عام 2010 أفضل موسم للسياحة البحرية، ثم تراجع معدل الإقبال عليها تباعًا بسبب الاضطراب السياسي والأمني والحرب السورية. وقد يكون هذا التراجع بلغ 40% في العام الماضي عما كان عليه عام 2010 فالعرب لم يقبلوا على لبنان والمغتربون هبطت نسبة قدومهم والغربيون شبه منقطعين عن الاراضي اللبنانية فاصبح المقيمون يشكلون العامود الفقري للسياحة البحرية اذا جاز التعبير. وفي العام الجاري تستمر الحرب السورية وتترسخ القناعة بأن لبنان بلد الاضطراب السياسي مع أن الأمن في أفضل أوضاعه مقارنة بالأخطار المحدقة بهذا البلد. وقد أضيف إلى ما سبقت إليه الإشارة تساقط الأمطار في منتصف حزيران مما أدى الى تأخر انطلاق الموسم البحري هذا الصيف الذي صدف ان شهر رمضان حل بين حزيران وتموز. ويتوقع المعنيون بالسياحة البحرية ارتفاع الإقبال على البحر والمؤسسات البحرية مع حلول عيد الفطر متمنين تراجع الاضطراب السياسي. وفي هذا الاطار تشير المعطيات إلى أن الحجز في المؤسسات السياحية سيرتفع مع حلول عيد الفطر السعيد بشكل مقبول، لكنه لن يستمر الا لايام معدودة خلافًا لما كانت عليه الأمور في الأعوام السابقة. وقد يكون حجز الشاليهات والغرف في المؤسسات السياحية البحرية تراجع حوالى الثلث، وإذا كان ارتياد الشواطئ نهارًا هو الأساس والمتداول في السياحة البحرية فإن الأعراس والسهرات قرب الشواطئ تبقى الوجه الآخر والسند القوي للمؤسسات البحرية ولسياحتها ولاسيما في أشهر الصيف. وتزدهر حركة الأعراس وسهراتها العامرة صيفًا في لبنان ولها صورتها الخاصة حيث يتنافس اللبنانيون من مقيمين ومغتربين ومن شركات ومكاتب ومؤسسات بمختلف قطاعاتها على إقامة الأعراس والحفلات الفاخرة وصولًا إلى البذخ الذي يفوق أي تصور في أحيان غير قليلة على الإطلاق. وللمؤسسات البحرية خبراتها في إقامة الأعراس والسهرات قرب الشاطئ، كذلك في الصالات المقفلة خارج أيام الصيف الأمر الذي يرتد إيجابًا على مجمل الدورة الإقتصادية وعلى الحركة السياحية في لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك