قلل وزير المالية المصري، عمرو الجارحي، من أهمية تعليق وتخفيض بعض المساعدات المالية الأميركية التي تتلقاها بلاده على الاقتصاد المصري.
وأكد عمرو الجارحي أن طبيعة هذه المساعدات رمزية. لكنه عاد في نفس الوقت ليؤكد أهمية العلاقات الأميركية المصرية التي تمتد لزمن طويل.
وقررت الولايات المتحدة في 22 آب حرمان مصر من مساعدات قيمتها 95.7 مليون دولار، وتأجيل صرف 195 مليون دولار أخرى لعدم إحرازها تقدماً على صعيد احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن قرار الولايات المتحدة بحرمان مصر من المساعدات يرجع في معظمة إلى ضغوطات المجتمع المدني ووسائل الإعلام الأميركية.
ونفى الوزير، عمرو الجارحي، أن تكون الخطوة الأميركية ضربة للاقتصاد المصري، الذي يتعافى على حد تعبيره.
وقال وزير المالية، عمرو الجارحي، في وقت سابق، إن العجز الكلي في موازنة مصر شهد تراجعاً ملحوظاً خلال العام المالي 2016-2017 إلى 10.8%، مقارنة بنحو 12.5% في 2015-2016، مضيفاً أن مستوى العجز الحالي شهد تحسناً كبيراً، وأن الوضع المالي لمصر أصبح جيداً.
وقالت وزيرة التخطيط بالحكومة المصرية، هالة السعيد في تموز الماضي، إن العجز المبدئي في موازنة مصر يتراوح بين 10.4 و10.5% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2016-2017.
(عربي 21)