تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

خطوط جوية مباشرة بين لبنان وكندا.. هل تُبصر النور؟

Lebanon 24
22-09-2017 | 06:38
A-
A+
خطوط جوية مباشرة بين لبنان وكندا.. هل تُبصر النور؟
خطوط جوية مباشرة بين لبنان وكندا.. هل تُبصر النور؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم (RDCL World) الاجتماع الدوري لمجلس إدارته برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل وحضور أمين السر إيلي عون، وأمين المال فريد الدحداح، والأعضاء: كريم فرصون، إيلي أبو جودة، منى بوارشي، جورج الغريب، رياض عبجي، إلياس ضومط ونسيب نصر واميل شاوي. وبحث المجتمعون في الأوضاع المحلية، الإقليمية والعالمية، ووضعوا ملاحظاتهم على مسألة وطنية ملحة تتعلق بموضوع "ضرورة فتح الخطوط الجوية المباشرة بين لبنان ومونتريال - كندا"، حيث طالبوا "بأن تعيد الحكومة الكندية النظر حيال قرارها بمنع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين". وقال زمكحل: "نظرا إلى متانة العلاقات التي تربط تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World بنظرائهم في كندا، ومن بعد زيارة الرئيس فؤاد زمكحل الى كندا في حزيران 2017، فقد وجهنا رسالة إلى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وكل من: وزراء النقل مارك غارنو، الخارجية كريستيا فريلاند، والتجارة الخارجية فرانسوا فيليب شمبانيا، عبرنا فيها عن خيبة أملنا حيال رفض الإذن من جانب الحكومة الكندية بالرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان. علما أن بلدنا لبنان هو أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط التي لا تستفيد من السفر الجوي المباشر إلى كندا". ولفت الى أن "كندا هي موطن لأكثر من 250 ألف من الكنديين الذين يتحدرون من أصل لبناني، مما يجعل هذه المجموعة، واحدة من أكبر الجماعات العرقية في البلاد، علما أن المجتمع اللبناني ينمو بشكل أسرع ضمن السكان الكنديين عموما. لذا فإن فتح المجال الجوي أمام الرحلات المباشرة بين كندا ولبنان لن يكون موضع تقدير كبير من قبل المجتمع اللبناني الواسع في كندا فحسب، لكنه سيفتح مجالا واسعا حيال تطوير الأعمال والإستثمارات بين البلدين على نحو كبير وغير مسبوق". وأضاف: "تستفيد بلدان كثيرة في المنطقة العربية من الرحلات المباشرة إلى كندا، بما في ذلك مصر وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب وتونس والجزائر، على سبيل المثال لا الحصر، وعلى الرغم من المساهمات الإقتصادية المهمة للمجتمع اللبناني الكندي وحجمه المهم، يضطر المسافرون اللبنانيون، أو الكنديون المتحدرون من أصل لبناني، إلى الخضوع لطرق طويلة ومعقدة عبر الجو، غالبا ما تكون مكلفة عند القيام بأعمال تجارية أو زيارة الأصدقاء والعائلة الذين يعيشون في لبنان". وتابع: "بناء عليه، نطالب الحكومة الكندية، وبدعم من الجالية اللبنانية الكبيرة الموجودة في كندا، بالاضافة إلى عدد كبير من الكنديين الذين يرغبون في زيارة لبنان، وخصوصا الذين أصبحوا شركاء تجاريين مع اللبنانيين الكنديين، ولا سيما من مدينة مونتريال (أكبر سوق للبنان)، وأوتاوا وغيرها من المدن في جميع أنحاء كندا، أن يجري فتح المجال الجوي المباشر بين لبنان وكندا، لما له تأثير إيجابي مباشر، إقتصاديا، تجاريا وسياحيا على لبنان وكندا". وأشار إلى أن "تقييد السفر الجوي المباشر بين البلدين لا مبرر له، إذ لا يخدم المجتمع اللبناني الموجود في كندا، ولا سيما أن ثمة عددا كبيرا من الطلاب اللبنانيين مسجلون حاليا في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الكندية، مما يعوق تنقلهم الضروري بين لبنان وكندا (أي عند سفرهم إلى كندا لمتابعة تحصيلهم الأكاديمي، أو من خلال عودتهم إلى لبنان لزيارة عائلاتهم). علما أن عائلاتهم ستزورهم على نحو أكثر تواترا مع فتح المجال أمام الرحلات المباشرة". وذكر أن "شركات طيران أوروبية وعربية مثل "الخطوط الجوية البريطانية"، "الخطوط الجوية الفرنسية"، "أليتاليا"، "لوفتهانزا"، "الخطوط الجوية التركية"، "الخطوط الجوية القطرية"، "طيران الإمارات"، "الإتحاد للطيران" تقوم بتوجيه خدماتها إلى مطار بيروت، مما يحقق المنافع الإقتصادية الكبيرة للمطارات المركزية الأجنبية لمصلحة الناقلين الأجانب وإقتصاد بلادهم". وتابع: "لذا فإن عدم فتح الخطوط الجوية بين لبنان وكندا، سيؤدي إلى تضاؤل الفرص الإقتصادية بين البلدين، فضلا عن توسع المنافسين لهذه الخطوط لمصلحة بلدانهم، وحجب الإستفادة الإقتصادية المرجوة لكل من البلدين". وكشف أن "العاصمة اللبنانية بيروت تشكل أكبر سوق عبر المحيط الأطلسي (جوا)، مما يخدم كندا على نحو مباشر في حال سمحت بفتح المجال الجوي المباشر مع لبنان (ما مجموعة 380 راكبا يوميا في أكثر الشهور إزدحاما - مواسم الذروة Peak Seasons). علما أن ثمة إمكانية إقتصادية إضافية كبيرة من خلال الطيران المباشر بين لبنان وكندا (ذهابا وإيابا) مما يربط شبكة أميركا الشمالية، ويحفز وسائل التنقل مع الولايات المتحدة الأميركية عبر الحدود الأميركية - الكندية مثل: ولايات ديترويت، نيويورك، لوس أنجلوس، واشنطن، بوسطن، هيوستن، سان فرانسيسكو، شيكاغو، ميامي، حيث تقوم شركات الطيران بإطلاق خدمات مباشرة جديدة، فتزيد القدرة على الطرق القائمة لإلتقاط حركة المرور. وهكذا سوف تصبح مونتريال تلقائيا محورا إستراتيجيا مع كل الفوائد الإقتصادية التي تأتي في ظل هذا الدور المفترض".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك