نفذ عدد من أبناء بلدة النورا الحدودية في محافظة عكار، اعتصاما رمزيا، في حضور رئيس البلدية منير عباس، طالبوا فيه الجهات الرسمية المعنية بمساعدتهم للافادة من أراضيهم الزراعية الواقعة على الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير، والتي لم يتمكنوا من جني محاصيلها منذ بدء الأزمة السورية في العام 2011.
كما طالبوا بتعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي رتبتها تداعيات هذه الأزمة التي لا تزال قائمة، والأهالي غير قادرين على زراعة أراضيهم وقطاف مواسم بساتينهم من زيتون وكرمة وتين وغير ذلك.
من جهته، طالب رئيس البلدية الحكومة بـ"الاسراع في الكشف على الاراضي الزراعية والايعاز الى الهيئة العليا للاغاثة إجراء مسح شامل لمدى الخسائر التي لحقت بالاهالي منذ بدء الأزمة في سوريا". وقال: "اليوم نحن في اعتصام رمزي، اما في الأيام المقبلة فإننا سنلجأ الى تصعيد تحركنا في حال لم يستجب لمطالبنا، وسنعمد الى قطع الطرقات على الجمعيات والمنظمات الاممية اذا لم تبادر الى مساعدتنا اسوة بباقي المناطق والقرى والبلدات الحدودية".