أعلن وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم، في تصريح اليوم، "ان أزمة النفايات الحالية تؤكد صوابية مواقف حزب الكتائب من هذا الملف، خصوصا بعد النتيجة التي وصلنا إليها".
وأشار الى ان "البنود التي تعطل ملف النفايات اليوم هي نفس البنود التي كان يعترض عليها حزب الكتائب، خصوصا لجهة الخصخصة، تحديد المطامر من قبل الدولة، ولامركزية المطامر على أن يسعى كل قضاء الى تأمين المطامر لنفاياته". وقال: "لو تم الأخذ بملاحظات الكتائب على دفاتر شروط المناقصات لكانت اليوم الشركات الفائزة قد باشرت العمل وتم إيجاد البدائل عن مطمر الناعمة. وفي النهاية تبقى دائما اللامركزية الحل الأنسب".
كما استقبل حكيم، سفيرة النمسا اورسولا فهرينغر وبحث معها في العلاقات الثنائية بين لبنان والنمسا، كما جرى عرض للأوضاع العامة التي يمر بها لبنان وانعكاس عدم انتخاب رئيس للجمهورية على البلاد والاقتصاد فيها.
وتطرق البحث أيضا الى عقد منتدى لبناني - نمساوي في أوائل تشرين الثاني المقبل في فيينا من أجل استعراض مجالات التعاون المتعددة بين رجال الاعمال في كلا البلدين.
وشدد حكيم على "أهمية رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين وتوسيع مروحة وجودة السلع المتبادلة ونوعيتها"، مؤكدا على "دور لبنان الريادي في المنطقة بعد استقرار الاوضاع فيها".