كتب محمد وهبة في صجيفة "الأخبار": مضت ثمانية أشهر على إقرار "الخطة الإنقاذية لقطاع الكهرباء"، التي تتضمن استقدام معامل كهرباء عائمة. الجولة الأولى من استدراج العروض فشلت بسبب بقاء عارض وحيد، فاضطر مجلس الوزراء إلى إلغائها، وأقرّ شروطاً جديدة هجينة بمشاركة الكتل الوزارية! هذه الخلطة أدّت إلى بقاء عارض وحيد في الجولة اللاحقة، فأغلقت إدارة المناقصات محضر فضّ العروض وذيّلته بالرفض، إلا أنّ مجلس الوزراء عمد إلى مخالفة القانون وأمهل الشركات أسبوعاً لاستكمال المستندات... اليوم فُضّت العروض مجدداً، والنتيجة: بقاء عارض وحيد. هناك من يصرّ على دفتر للشروط لا يُنتج إلا "عارضاً وحيداً"!
مجدداً، بقي عارض وحيد في الجولة الثالثة من "استدراج العروض لاستقدام معامل توليد الكهرباء"، وبالتالي لم يُفتح عرضه. هذا السيناريو هو نفسه الذي حصل في الجولة السابقة، إذ ظهرت نواقص جوهرية في المستندات المقدمة من ثلاث شركات فُتحت عروضها من أصل أربعة عروض مقدمة، ما دفع لجنة فضّ العروض إلى إعلان "عدم الأخذ بالعرض الوحيد وعدم السير بالتلزيم".
يومها، أي بعد فشل الجولة الثانية، قرر مجلس الوزراء مخالفة قانون المحاسبة العمومية ومنح الشركات مدّة أسبوع إضافية لاستكمال النواقص في ملفاتها، وفرض على إدارة المناقصات إعادة فضّ العروض ورفع النتيجة إلى لجنة وزارية شكّلها خصيصا، لكن ما لم يحسب حسابه أن تأتي نتائج الجولة اللاحقة مشابهة للجولة الثانية، أي بقاء عرض وحيد وعدم السير بالتلزيم.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(محمد وهبة - الأخبار)