كتبت عزة الحاج حسن في "المدن": متفائلون بموسم عيدي الميلاد ورأس السنة نهاية العام".. هذه حال المؤسسات السياحية التي تراقب عن كثب أرقام حجوزات مكاتب السياحة والسفر والفنادق لشهر كانون الأول، وتترقّب المؤشرات الإيجابية التي تبعث بعض التفاؤل بموسم ناشط. فما هي تلك المؤشرات؟ وهل سيشهد القطاع السياحي حركة ناشطة خلال موسم الأعياد المقبل؟
حجوزات الطيران عبر الشركات العاملة في لبنان تسجّل تقدماً ملحوظاً، وإن كانت الأرقام غير ثابتة، وفق مصدر في مطار رفيق الحريري الدولي، "فهناك إقدام لافت من المغتربين اللبنانيين على الحجز إلى لبنان خلال شهر كانون الأول، تزامناً مع عيدي الميلاد ورأس السنة".
أما الحجوزات عبر المكاتب السياحية، فهي في تحسن مستمر. وهو ما أكده رئيس نقابة المؤسسات السياحية والسفر جان عبود في حديث إلى "المدن". فنسبة الحجوزات عبر مكاتب السياحة والسفر تحسنت خلال الأشهر الماضية من العام 2017 بنسبة 15% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2016. ومن المؤكد أن النسبة ستتحسن خلال الشهر الأخير من العام، تزامناً مع عيادي الميلاد ورأس السنة.
ورغم غياب الأرقام الدقيقة عن حجم الحجوزات المتوقعة خلال شهر الأعياد، إلا أن عبود يرى أن هناك بعض المؤشرات التي تجزم بأن نسبة ارتفاع الحجوزات ستكون 20% كحد أدنى نهاية العام. ما يعني أن حجم الحجوزات للموسم الحالي تفوق العام الماضي بنسبة تزيد عن 20%.
ويعزو عبود سبب التفاؤل بتحسن أرقام الحجوزات إلى الحضور الملحوظ للسياح الخليجيين، لاسيما السعوديين منهم. "فرغم عدم اتخاذ دول الخليج قراراً حاسماً بشأن لبنان، إلا أن الليونة في الموقف الخليجي تحفّز السياح العرب على العودة إلى لبنان، إن من الجنسية السعودية أو الكويتية أو القطرية". وللاستقرار السياسي وبدء استعادة ثقة اللبنانيين بالمؤسسات حصة في إعادة النشاط لحركة الحجوزات من جانب المغتربين اللبنانيين.
وفي حال صحت التوقعات المتفائلة لجهة ارتفاع نسب حجوزات الطيران وعبر المكاتب السياحية خلال فترة الأعياد، فإن النشاط لن يقتصر على حركة الطيران والفنادق، إنما سيتجاوزها بطبيعة الحال إلى نشاط حركة المطاعم والمقاهي والملاهي المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بارتفاع أعداد الوافدين. على أمل أن ينسحب النشاط السياحي على كامل العام وليس خلال المواسم فحسب.
(المدن)