كتبت هديل فرفور في صحيفة "الأخبار": تنتهي الثلاثاء المقبل المهلة المحددة لإنهاء مجلس الإنماء والإعمار الدراسة المتعلّقة بتوسيع مطمري الكوستابرافا وبرج حمود ــــ الجديدة. حتى الآن، لا يوجد لدى المجلس تصور واضح حول الاقتراحات الواجب اعتمادها، وفق ما تؤكد مصادر المجلس. في هذا الوقت، يبدو أن توسيع مطمر الكوستابرافا قد لا يحتاج الى انتظار "بيروقراطية" القرارات الوزارية، إذ ان هناك مخططاً يقضي بزيادة 150 الف متر مربع على مساحة المطمر الحالي، ما يعيد طرح المخاوف المتعلقة بسلامة الطيران مع ازدياد "نشاط" المطمر الملاصق للمطار الدولي في السنوات المُقبلة.
من المقرر تخصيص مساحة 150 ألف متر مربع إضافية لتوسيع مطمر الكوستابرافا، بحسب صاحب شركة "جهاد للتجارة والمقاولات" الملتزمة أعمال إنشاء المطمر، جهاد العرب. وقال العرب في اتصال مع "الأخبار" إن مجلس الإنماء والإعمار أطلعه منذ فترة على تصميم أولي يقضي بتوسيع المطمر عبر استصلاح عقار مجاور، "إلا أن المجلس لم يبحث معنا حتى الآن أي تفاصيل تتعلّق بمخطط التوسيع وبالاقتراحات التقنية".
تجدر الإشارة الى أن الخرائط المتعلّقة بإنشاء مطمر الكوستابرافا تُفيد بأنه تم ردم نحو 160 ألف متر مربع، وأن المساحة كلها تم تخصيصها لإقامة المطمر الحالي، ما يعني أنه سيتم توسيع المطمر عبر زيادة مساحة مماثلة (تقريبا) للمساحة التي كانت مخصصة له.
ولفت العرب الى أن الارتفاع الأقصى المسموح به للمطمر هو تسعة أمتار، "نظرا لوجوده في نطاق المطار، بخلاف مطمر برج حمود ــــ الجديدة، حيث هناك امكانية للارتفاع أكثر".
وكان قاضي الامور المستعجلة في بعبدا، القاضي حسن حمدان، اتخذ في 31 كانون الثاني الماضي قراراً بإقفال المطمر بعدما خلُص الى أن موقعه "يُمثّل خطراً على حركة الطيران قد يزداد مع الوقت بسبب جذبه الطبيعي للطيور"، فضلا عن إثارة القرار مسألة دفن النفايات بشكل غير مطابق للمواصفات. إلا أن محكمة الإستئناف قررت في 18 أيلول وقف تنفيذ الحكم من دون أن تعلّل قرارها، نتيجة الضغوطات التي مورست بدافع غياب البديل الذي يُجنّب عودة النفايات الى الشارع.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(هديل فرفور - الأخبار)