تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

إرتياح في سوق القطع بعد قرار التريّث في الإستقالة

Lebanon 24
24-11-2017 | 00:17
A-
A+
إرتياح في سوق القطع بعد قرار التريّث في الإستقالة
إرتياح في سوق القطع بعد قرار التريّث في الإستقالة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوزف فرح في صحيفة "الديار": اجمع الخبراء والمصرفيون على ان سوق القطع كان يوم امس عادياً وطبيعياً والطلب على الدولار شبه معدوم بحيث ان حجم الطلب عليه لم يتعد الـ60 او 70 مليون دولار، في المقابل شهد سوق القطع بعض التحويل من الدولار الى الليرة اللبنانية، وهذا يحدث للمرة الاولى منذ اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الرياض في الممملكة العربية السعودية. مصادر مصرفية مطلعة ذكرت ان رفع معدل الفائدة على الليرة والتريث الذي اظهره الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته انعكسا ارتياحاً في سوق القطع. وقد هدف رفع الفائدة لاقناع المودع بالابقاء على محفظته بالليرة علماً ان نسبة 33 في المئة من الودائع هي بالليرة اللبنانية وقيمتها 57 مليار دولار و67 في المئة ودائع بالدولار الاميركي بقيمة 116 مليار دولار من هنا ان رفع الفوائد على الليرة بمعدل 8 و30،8 و9 في المئة شكل عامل جذب ناجحة للمودع لتحويل دولاراته الى الليرة اللبنانية، واستيعاب شح السيولة بالليرة اللبنانية لدى المصارف. وفي هذا الاطار يقول رئيس مجلس ادارة بنك لبنان والمهجر سعد الازهري ان الاتصالات الهاتفية التي تلقاها امس كانت تتركز بغالبيتها على استفسارات حول موضوع الليرة والفوائد وغيرها، واعتبر الازهري ان التريث الذي اعلنه الرئيس سعد الحريري ساهم في اعادة الوضع الى طبيعته في سوق القطع اضافة الى ارتفاع الفائدة على الليرة. وعزز رئيس مجلس ادارة بنك بيروت والبلاد العربية غسان عساف الايجابية نفسها حيث اكد ان السبب الاساس لعودة الاحوال الى طبيعتها في سوق القطع يعود الى اعلان الرئيس الحريري تريثه في تقديم استقالته وترك المجال للاتصالات الجارية من اجل تحسين الوضع السياسي في البلد. واضاف عساف: يجب ان لا ننسى ان رفع معدل الفائدة على الليرة ساهم ايضاً في الطلب على العملة الوطنية. وتمني عساف ان تعود الامور الى اوضاعها السابقة خصوصاً ان الامور كانت متجهة نحو الايجابية ومعالجة كل الامور التي كانت عالقة. ويؤكد رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه ان السياسات الحكيمة للتحوط للازمات والمخاطر التي انتهجها مصرف لبنان بالتعاون مع المصارف اللبنانية الفاعلة في مواجهة كل الازمات المحيطة في لبنان والمنطقة، والتي اعتادت المصارف على التعامل معها بكفاءة ضمن اطار تقنيات ادارة المخاطر في المنطقة والاقتصاد في بلد تحمّل ولا يزال الانعكاسات والصراعات الدائرة من حوله وما نتج عنها من تداعيات اقتصادية ومعيشية وامنية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (جوزف فرح - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك