كتب جوزف فرح في صحيفة "الديار": وصف أحد المصرفيين ما قاله وزير خارجية السعودية عادل الجبير حول اتهام "حزب الله" بأنه يستخدم المصارف اللبنانية لتهريب الاموال بأنه محاولة فاشلة هدفها استهداف القطاع المصرفي اللبناني، اذ لا يمكن لـ"نملة" ان تمر من خلال النظام المصرفي اللبناني وبالتالي لا يمكن لاي "سنت" غير شرعي ان يهرّب في ظل القوانين الصارمة التي يطبقها مصرف لبنان عبر لجنة الرقابة على المصارف والقطاع المصرفي اللبناني من خلال دائرة الامتثال لديه.
وقد ردّ رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه على هذه التصريحات بأنها كلام سياسي من دون اي سند قانوني او واقعي له وليس لصاحبه اي صفة فنية او رقابية لاثباته.
واضاف طربيه في تصريح تلفزيوني: ان مصارف لبنان نجحت في اكتساب صدقية دولية جراء تحييد اعمالها عن نشاطات «حزب الله» وغيرها من التنظيمات المدرجة على لائحة العقوبات الدولية. والقانون اللبناني والمصرف المركزي يفرضان عقوبات على اي مصرف لا يحترم القرارات الدولية، لافتا الى ان المرجعيات الدولية تعتبر لبنان من افضل البلدان رقابة على قطاعه المصرفي، كما ان الجانب الاميركي يعتبر مصارف لبنان مثالا يحتذى به بالنسبة للمصارف الموجودة في المناطق الملتهبة.
الخبير المصرفي الدكتور غازي وزني يعتبر ان ما قاله وزير الخارجية السعودي حول اتهام "حزب الله" باستخدام المصارف اللبنانية لتهريب الاموال غير ممكن، لا بل مستحيل من خلال التأكيد على ان نمو الودائع في لبنان لا يتجاوز الـ6 في المئة وهو نمو اقل من طبيعي، كما ان السلطات النقدية والمالية حصلت على اشادة من السلطات الاميركية بالتزام المصارف اللبنانية العقوبات الاميركية على "حزب الله".
واكد وزني ان هذه العقوبات الاميركية مرت وتمر عبر عدة اصعدة ومراحل:
1- تشديد الرقابة على صعيد القطاع المصرفي اللبناني من خلال دائرة الامتثال لديها.
2- على صعيد مصرف لبنان من خلال هيئة التحقيق الخاصة.
3- من خلال المصارف المراسلة في الخارج وتحديداً من المصارف المراسلة الاميركية.
4- على صعيد الولايات المتحدة الاميركية من خلال وزارة الخزانة الاميركية ووزارة الخارجية الاميركية.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(جوزف فرح - الديار)