تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الاقتصاد أسير سياسة المحاصصات

Lebanon 24
06-12-2017 | 00:12
A-
A+
الاقتصاد أسير سياسة المحاصصات
الاقتصاد أسير سياسة المحاصصات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب شربل الأشقر في صحيفة "الديار": أصبح واضحاً أنّ لبنان مرّ بقطوع كبير في الشهر الفائت عندما قدّم الرئيس الحريري مُجبراً استقالتهُ من الرياض وما استتبع ذلك من ردة فعل رسمية وروحية ودولية حيث أنّ الرئيس ميشال عون تصرف بحكمة وبجرأة وبذكاء شأنهُ شأن الرئيس بري والسيد حسن نصرالله والمفتي دريان ما جنّب لبنان أعمال أمنية وإشتباكات نحن بغنى عنها. وبعد عودة الحريري إلى لبنان مروراً بفرنسا، التي لعبت الدور الأساسي في إطلاق الحريري من الحجز السعودي، حيث خالف الرئيس ماكرون كل أعراف البروتوكول واستقبل الرئيس "المستقيل" وعائلته بحفاوة لم يشهدها أي رئيس دولة من قبل في الإليزيه، كما ومرور الحريري بمصر حيث التقى بالرئيس السيسي، أعلن تريثهُ عن الاستقالة بتمنٍ من رئيس الجمهورية حتى وجود حل جدّي ونهائي يقضي بعدم تدخل "حزب الله" في دول الخليج. لكن كان السيد حسن نصرالله قد تدارك الوضع واستوعب الصدمة عبر سرد بشكل منطقي وواقعي جداً موقف الحزب فيما يختص تدخلهُ في اليمن والعراق وسوريا. أمّا الآن فننتظر التسوية 2 للعودة النهائية للحريري من الاستقالة. يقول مصدر وزاري سابق أنه لا يمكن فصل ما يحدث في لبنان عن الصراع الإيراني - السعودي ومن الممكن أن تكون هذه الأخيرة خاسرة على عدة جبهات خاصة على الساحة اللبنانية ويضيف المصدر أنّ إيران ليست بحاجة إلى حزب الله إذا أرادت نصب صواريخ باليستية في اليمن، إذاً ربما يقتصر بعض عناصر المقاومة الإسلامية على دور استشاري لا غير. ويقول أنّ احتجاز السعودية للحريري يأتي في سياق الصراع الاقليمي المباشر بين إيران والسعودية وخسارة هذه الأخيرة أوراقها الواحدة تلو الثانية يضع محمد بن سلمان في وضع هستيري فيرتكب الغلطة تلو الأخرى متأملاً من أنّ واشنطن ستنقذُهُ من ورطة اليمن وحزب الله. ويوضح المصدر أن تعبير النأي بالنفس هو تعبير مطاط، فمثلاً هل يمكن النأي بالنفس عن علاقة مع سوريا التي تؤمن لنا خط برّي إلى دول الخليج وبالتحديد إلى العراق حيث من المتوقع أن تصل صادراتنا في العام 2018 إلى أكثر من مليار دولار. لكن بعد أكثر من شهر من الاستقالة والنأي بالنفس عاد الحريري عن استقالته البارحة بعد ما أكد الوزراء بالإجماع على حياد لبنان عن أي صراع أوحرب خارج حدوده كما والالتزام بالطائف والتأكيد أنّ لبنان دولة عربية من مؤسسي جامعة الدول العربية والجمعية العامة للأُمم العربية. أخيراً وافق مجلس الوزراء بالإجماع على التطبيق الكامل للقرار 1701. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (شربل الأشقر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك