تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

كنعان: المشاريع الانمائية حقوق نترجمها واقعاً

Lebanon 24
28-07-2015 | 10:32
A-
A+
كنعان: المشاريع الانمائية حقوق نترجمها واقعاً
كنعان: المشاريع الانمائية حقوق نترجمها واقعاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفل ظهر اليوم بوضع الحجر الاساس للمرحلة الثانية لمشروع طريق المتن السريع، وصلة روميه - عين سعادة - بيت مري، في حضور امين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان. وقال كنعان: "ارادة الحياة ليست شعاراً يكتب وينسى، وهي ليست يأساً واحباطاً. وما قاله من تحدثوا قبلي يشكل وصفا للواقع وتصميما على الاستمرار"، مشددا على ان "مشروعنا اليوم هو اكبر دليل على عملية جامعة ومشتركة بين مجتمع اهلي وبلدي وحكومي ونيابي. وهذه الارادة والتصميم والمطالبة تشكل تأكيدا على على البقاء والاستمرار والتعاون ونزعها "من تم السبع"، وهي ما تحقق ما هو المطلوب. وفي هذا السياق، لا اتحدث فقط عن وصلة رومية - بيت مري - عين سعادة، بل نريد استمرار المشاريع بوتيرة اسرع على امل ان تساعدنا الظروف السياسية". وأشار الى ان "هذا التعاون هو نموذج يمكن ان يطبق على القضاء والامن والتربية والسياسية، لانه نموذج على امكان تحقيق امر ما، بالمثابرة والمتابعة وسيأتي مهما تأخر. ونحن في هذا السياق لا نلغي احدا، ونعلم ان كثيرين عملوا وسعوا، ونحن نكمل ما بدأه من سبقنا، لنستعيد الحقوق، من خلال اعطاء صورة ايجابية لما يمكن ان يحققه التعاون في تخطي الصعوبات". واعتبر ان "الحقوق مقدسة، والانماء ليس منة من احد، لا من الحكومة او من النواب او المجالس، بل هي حقوق للشعب، لا سيما في غياب الانماء المتوازن الذي وعدنا به. ونأمل في أن تعود الموازنات الى مسارها الطبيعي وتعطي كل منطقة حقها، خصوصا انها في بعض الاحيان تأتي في شكل غير مدروس". وختم: "اضم صوتي الى اصوات الحضور لاستكمال المشاريع وسنتابع مسألة اضاءة اوتوستراد الرئيس اميل لحود، المتن السريع وسنستكمل ما تبقى من وصلات المتن السريع، ومنها وصلة العطشانة، والوصول الى حل في مسألة جسر جل الديب في ضوء الاعتمادات التي رصدت، بالاضافة الى طريق بسكنتا صنين وصنين زحلة التي تربط بين قضائي المتن وزحلة، الى جانب شبكة الصرف الصحي، وهي مشاريع تعطي صورة جديدة عن المتن، وتؤكد ان الانماء للجميع وليس منة من احد، وليس صوتا انتخابيا وتعبيدا الى جانب البيت، بل هو للجميع، وهي المدرسة السياسية والوطنية التي تربينا فيها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك