تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الأسواق اللبنانية تئن رغم موسم أعياد الميلاد.. والسبب؟

Lebanon 24
26-12-2017 | 03:41
A-
A+
الأسواق اللبنانية تئن رغم موسم أعياد الميلاد.. والسبب؟
الأسواق اللبنانية تئن رغم موسم أعياد الميلاد.. والسبب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت وكالة "الاناضول" تقريراً للكاتب ربيع دمج تحدثت فيه عن الأسواق التجارية في لبنان لهذا العام، مشيرة الى أن "الاسواق لم تعش الحيوية التي اعتادتها خلال نفس الوقت من السنوات الماضية، بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد". وذكرت الوكالة أن "التوترات الجيوسياسية كاستقالة الحريري، والفتور في العلاقة مع عديد دول الخليج، والأوضاع الاقتصادية الداخلية كارتفاع دفعت نسب البطالة إلى هبوط القوة الشرائية ذاخل الأسواق المحلية في هذا الموسم السياحي التقليدي". وسجلت حركة الأسواق التجارية في البلاد، تراجعاً بنحو 15% عن العام السابق له، وفق اقتصاديين وتجار، على الرغم من التخفيضات الكبيرة التي أعلنتها المحال التجارية والتي وصلت إلى أكثر من 70%. وتعد فترة نهاية العام، ذروة الحركة التجارية لدى العديد من القطاعات الاقتصادية خاصة الاستهلاكية والخدماتية منها. ويستقبل لبنان 35% من السياح من البلدان العربية، ثم 33% من أوروبا وخصوصا فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بحسب تصريحات سابقة لوزير السياحة اللبناني أفيديس غيدانيان. وتسعى وزارة السياحة إلى إعادة البلاد لتكون الوجهة السياحية الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بينما ما تزال صورة البلاد ضبابية عند كثيرين في الخارج، بسبب التوترات السياسية والاقتصادية المتلاحقة. ولبنان من الدول القليلة التي كانت حتى سنوات قليلة ماضية، مقصدا للسياحة الصيفية والشتوية معا، لتنوع البرامج السياحية فيها. حسومات كبيرة وقال رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس إن "هناك تراجعاً في حركة الأسواق التجارية بنسب وصلت إلى 15% رغم الحسومات الكبيرة التي كان من المتوقع أن تنعش الأسواق". وتابع شماس: رغم التخفيضات ومحاولات التجار لجذب المستهلكين، لكن ما يزال هناك حالة من التراجع الحاد، رغم ازدحام الشوارع بشكل غير معهود. وعزا شماس هذا التراجع، إلى انخفاض السيولة المادية في أيادي المواطنين، لا سيما مع تزايد معدلات البطالة، وهو ما يحد من القيمة الشرائية وتهافت المستهلكين على البضائع. وأكدت دراسة حديثة لمنظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار في لبنان فيها أن الأعياد بالنسبة إلى الطبقة الفقيرة (تشكّل 61 بالمئة من السكان) هو الاكتفاء بسهرة عائلية داخل المنزل ضمن ميزانية لا تتخطى 40 دولارا لجميع أفرادها. ونوهت الدراسة إلى أنه بالنسبة للطبقة المتوسطة، أي التي ينتمي إليها موظفو الدولة ومصارف وشركات كبيرة، فقسم كبير منهم توجه إلى تركيا ومصر، باعتبار أن تكاليف السفرة أوفر بكثير من السهر في مطعم متوسط المستوى في لبنان. وقال شماس إن وضع الأسواق كان سيئاً بعد أزمة استقالة "الحريري"، واستمر في وضعه السيء حتى بعد عدوله عن الاستقالة.. شهدنا بعض التحسن في الحركة التجارية لكنها ما تزال خجولة". وأضاف شماس: استمر المنحى الهبوطي في القطاع التجاري للسنة السادسة على التوالي.. نأمل أن يكون 2017 هو النهاية. مصر وتركيا وقال صاحب شركة "هوليداي تورز" للسياحة محمد التل إن "عدد الحجوزات للسفر إلى تركيا وتحديداً إسطنبول فاق التصورات، "هنالك إقبال لبناني كثيف لتمضية عطلتي الميلاد ورأس السنة في تركيا، وكذلك شرم الشيخ في مصر". ورأى التل أنّ تركيا وتليها مصر يحافظان على نسبة الإقبال المرتفعة نظراً لعدم الحاجة إلى تأشيرة، وانخفاض تكلفة الفنادق التي تقع وسط أرقى شوارع إسطنبول مقارنة مع فنادق في بيروت وضواحيها. وتوقع التل أن يصل عدد المغادرين اللبنانيين نحو تركيا ومصر إلى 800 ألف شخص في بلد يضم 4 ملايين نسمة، مقابل دخول أقل من هذا العدد بكثر من مغتربي لبنان. موسم الأعياد وقال الأمين العام لنقابة أصحاب الفنادق، وديع كنعان إن القطاع السياحي في لبنان يعول على المغتربين. ويصل مجمل عدد الفنادق في لبنان، 460 فندقا تضم 24 ألف غرفة، “هذه الغرف تنتظر الامتلاء في مواسم الأعياد من قبل المغتربين اللبنانيين الذين يشكّلون 70 بالمئة من عدد الوافدين إلى لبنان"، وفق كنعان. وأوضح كنعان أن الفنادق اللبنانية تقدّم أسعارا تشجيعية، ولم ترفع رسومها خاصة في موسم الأعياد التي تشهد تراجعا في حركتها. ومع زيادة إعلانات الحفلات لإحياء رأس السنة، قال كنعان إن "أسعار الحفلات الغنائية تتراوح بين 150 إلى 1000 دولار للشخص الواحد، حسب البرنامج الفني الذي سيقدمه الفندق". ولفت كنعان إلى أن غالبية نجوم الغناء في لبنان والعالم العربي سيتغيبون عن تقديم الحفلات في البلاد، نظراً لتردي الأوضاع الاقتصادية وعدم إقبال السياح العرب كما كان في السابق. وضع سيء وأكد رئيس لجنة تجار مدينة جونيه روجيه كيروز أن "الوضع التجاري في لبنان سيء هذا العام ومنخفضاً بنحو 15 بالمئة عن العام السابق". وأضاف كيروز: الحسومات تراوحت بين 40 إلى 70 بالمئة في أسواق المدينة التي كانت في السنوات السابقة عاصمة الاقتصاد والسياحة وحفلات الأعياد ولكن دون جدوى. وعلى الرغم من الخصومات الكبيرة التي أعلنت عنها.. لم تعش معظم الحال التجارية الموسم الحقيقي الذي كان يمر عليهم خلال سنوات خلت". "اليوم معظم المحلات مهددة بالإقفال"”، يقول كيروز، ويزيد: "الفنادق تشهد تراجعا ملحوظا وعدد الحفلات المخصصة لعيد رأس السنة لا يتعدى 25 بالمائة من نسبة الفنادق والمطاعم في المنطقة". (الاناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك