تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

القطاع السياحي: ما نراه في الشوارع معيب

Lebanon 24
29-07-2015 | 19:30
A-
A+
القطاع السياحي: ما نراه في الشوارع معيب
القطاع السياحي: ما نراه في الشوارع معيب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تبدلت صورة لبنان في الداخل والخارج. في الداخل يتحاشى المواطنون تلال النفايات في الشوارع، وتنشق روائحها المضرة بالصحة، كما يتحاشى اللبنانيون المغتربون، الذين تعودوا على لبنانهم ذي المناخ الصحي، المجيء اليه، في ظل المناظر البشعة وحلول الروائح المنبعثة من النفايات المطروحة على جوانب الطرقات والشوارع، باعتبار انهم لم يألفوا هكذا مناظر في البلدان التي يقيمون فيها. اما في الخارج، عربيا وخصوصا خليجيا، وأوروبيا وأميركيا، فللأسباب ذاتها، تغيرت صورة لبنان الحضاري و "سويسرا الشرق"، وحلت مكانها مناظر اكوام النفايات، ما جعل الصحافة العالمية تبرز هذه المناظر بدلا من صور المواقع السياحية، على الرغم من الاوضاع السياسية والامنية المتردية. النفايات زادت الوضع سوءا في هذا السياق، يصف رئيس نقابة مكاتب السياحة والسفر جان عبود الوضع لـ "السفير" بأنه معيب، مشيرا الى ان "قطاع السياحة والسفر، كان يتأثر بالاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية، وقد زاد عليه عنصر جديد هو "الزبالة". وبلغة الأرقام، يؤكد عبود ان "مؤشرات الحجوزات من قبل اللبنانيين في الخارج، جيدة، حيث كانت تحط في مطار بيروت ما بين 85 الى 95 طائرة ، كانت نسبة الحجوزات فيها بما يوازي 95 الى 97 في المئة، بمعنى كان يصل يوميا من الخارج الى لبنان حوالي 15 الف لبناني. كان اتكالنا على هذه النسبة من المغتربين، بعدما أحجم معظم العرب عن المجيء الى لبنان، خصوصا الخليجيين منهم، لان اللبناني اعتاد على الوضع العام في البلد، انما اليوم تراجعت نسبة الحجوزات ما بين 10 و15 في المئة". واذ يضيف ان "القصة ليست فقط مسألة امراض تتسبب بها النفايات، انما من يعيش في الخارج، حتى ولو كان لبنانيا، لم يألف مناظر النفايات التي تتسبب بالأوبئة، وتضر بالصحة". يلفت عبود الانتباه الى التقصير المزمن في قضية النفايات، لكنه يؤكد انه اذا اضطر الامر وحصلت معجزة بمسألة تنظيف البلد، سنساعد ونهتم في ابراز صورة لبنان النظيف". بيروتي: الجرائم فضائيا اما رئيس "نقابة أصحاب المجمّعات السياحية البحرية" والأمين العام لـ "اتحاد المؤسسات السياحية" جان بيروتي، يضيف على مسألة النفايات التي تضر وتشوه صورة لبنان في الخارج أن "وسائل الإعلام الفضائية اللبنانية تبث أخباراً مسيئة إلى لبنان تنعكس سلباً عليه وعلى اقتصاده وخصوصا قطاعه السياحي، لافتاً الانتباه إلى أن "الإجرام موجود اينما كان، وفي لبنان نكرر حدثا امنيا مرات عديدة على الفضائيات، مما يؤشر الى ان لبنان ليس بلدا آمناً". في هذا السياق، يأمل بيروتي من رئيس الحكومة تمام سلام "طلب نشر الخبر داخليا من دون الإعادة، مثل جريمة الجميزة، وخطف التشيكيين، لان مسؤولية الإعلام هي ايضا اقتصادية واجتماعية". كما طلب بيروتي من وزير السياحة ميشال فرعون أن "يركّز على حملة تسويق لبنان من خلال الفضائيات التي تشاهدها غالبية اللبنانيين المنتشرين في العالم، وأن يقوم بحملة إعلانية في محطة الـ CNN للترويج للبنان"، معتبرا "ان السياحة ترتبط بما يروج في الخارج". تأثير استيراد الأزمات وحول وضعية الحجوزات قال بيروتي ان "الإشغال في فنادق بيروت بنسبة 40 في المئة، وخارجها 70 و80 في المئة"، مشيرا الى ان "المشكلة هي عدم امكانية توقع الحجوزات قبل 5 او 6 اشهر، لان وضع لبنان يتغير كل دقيقة نتيجة استيراد الازمات يوميا. يضاف ذلك الى أزمة النفايات التي وإن احدثت تداعيات سلبية على القطاع السياحي، إلا أنها صُوّرت بشكل يثير الهلع في نفوس السياح الذين يأتون عادة الى لبنان طلبا للهدوء والاطمئنان". تراجع السياحة بعد الفطر ويوضح بيروتي أن "الحركة السياحية تراجعت في بيروت بعد عيد الفطر، على الرغم من اننا كنا نأمل في تحسنها، والسؤال هو كيف يمكن ذلك في ظل إقفال الطرقات وانتشار النفايات وتنظيم التظاهرات إضافة إلى التأزم السياسي؟". وبما خص تأجير السيارت كمؤشر على جنسية السياح، يوضح بيروتي أن عديد القطاع بلغ 16 ألف سيارة في الفترة السابقة، وتراجع الى 6 آلاف، ثم عاد وارتفع إلى 9 آلاف سيارة، ومجملها صغيرة الحجم لأن نوعية السيارات تبدّلت مع تغيّر نوعية السائح، حيث يشكل السائح اللبناني 80 في المئة من مجموع السياح وهو يفضّل السيارة الصغيرة، يليه السائح العراقي، وعدد قليل من السياح الأردنيين والمصريين والأوروبيين والخـليجيين الذين يفضّلون السيارة الفخمة والكبيرة". (عدنان حمدان – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك