تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الاقتصاد الأوروبي يتجه نحو فترة ذهبية.. وماذا تعرفون عن عملة المرحاض؟

Lebanon 24
03-01-2018 | 23:28
A-
A+
الاقتصاد الأوروبي يتجه نحو فترة ذهبية.. وماذا تعرفون عن عملة المرحاض؟
الاقتصاد الأوروبي يتجه نحو فترة ذهبية.. وماذا تعرفون عن عملة المرحاض؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "وضعيّة أوروبا ضبابية وغير مستقرة" كتبت غريتا صعب في صحيفة "الجمهورية": "يشهد الاقتصاد الاوروبي حاليًا قوة دفع ايجابية تنتشر عبر جميع الدول الاعضاء. وتعتبر الفترة الحالية الاحسن، اذ تشهد أعلى معدلات نمو في عشر سنوات مع تقديرات تصل الى مستوى يقارب 2.2 مقابل 1.7 بالمائة في الربيع الماضي. يبدو ان الاصلاحات الهيكلية منذ الأزمة المالية، والتي سارت ببطء لكن بثبات، بدأت تأتي ثمارها في اوروبا، حيث تُسجل حاليًا ادنى معدلات بطالة منذ العام 2009. هذا التحسّن يرجّح ان يستمر حسب جيمس نيكسون، احد كبار الاقتصاديين، سيما وان الاتحاد الاوروبي سعى جاهدًا لترتيب اموره الداخلية واجرى اصلاحات جذرية، لكن وعلى الرغم من استعادة سوق العمل نشاطه ما زال الاتحاد يعاني من معدل بطالة بنسبة 9.1 بالمائة في بعض الدول مقارنة بمتوسط قدره 7.7 بالمائة لأوروبا بالإجمال وبمقدار 4.3 بالمائة للولايات المتحدة. لذلك، وعلى عكس التوقعات يبدو ان اوروبا تتجه نحو فترة ذهبية مع رفع التوقعات، ويمكن القول ان اوروبا لم تعد الرجل المريض للاقتصاد العالمي. هذا التحول مذهل بعد ان اغرقت الأزمة المالية العالمية المنطقة في ديون سيادية وبطالة قياسية وانكماش عميق هدد الى حد ما العملة الاوروبية وبقائها. والسؤال الذي يطرح الآن ما اذا كانت قصة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو للعام 2017 نشوة فقط، والجواب قد يكون اكثر من كونه اكاديميا. وقد أعطت الخبرات مثالًا صارخًا عن هكذا نشوة والامثلة كثيرة في هذا النحو إذ إن العام 1999 خير مثال على ذلك، سيما وأنه وبعد سنتين من قيام العملة الموحدة فقدت هذه العملة 20 بالمائة من قيمتها لتسمى آنذاك بين تجار العملة بـ toilet currency أو العملة المرحاض. كذلك وبعد خروجها من الأزمة المالية العالمية في 2009 نما الاقتصاد بما دفع المركزي الأوروبي الى رفع اسعار الفوائد في أوائل العام 2011 والذي أدّى الى أزمة اعمق قبل نهاية العام. لذلك لا بد من قراءة التاريخ بحذر. وقد يكون النمو التي تشهده اوروبا حاليًا طفرة رغم ان الكثير من المستثمرين والاقتصاديين يرون في هذا النمو أنه مبني على اسس صلبة. وحسب Peter Praet ، كبير الاقتصاديين في المركزي الأوروبي، ان الأسس اليوم صلبة وقادرة على استيعاب الصدمات الخارجية مع معدلات نمو فاقت في السنتين الاخيرتين الولايات المتحدة الاميركية. وهنا يفترض التوضيح ما اذا كان هذا النمو سيبقى مستدامًا بدون برنامج تحفيز، والذي من المفترض ان يخف تدريجيًا لينتهي حسب التوقعات مع نهاية العام 2018. والسيناريو هذا لم يدرج ايضًا اثر الأزمة الكاتالونية والتطورات المقبلة والتي قد تؤثر على النمو بشكل لا يمكن التنبؤ به. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك