كتبت رنا سعرتي في صحيفة "الجمهورية": بدأت التجاذبات حول إنشاء شركة البترول الوطنية اللبنانية تظهر قبل أوانها، حيث يدور جدل حالياً حول توقيت إنشاء تلك الشركة التجارية الخاصة، حتى قبل التوقيع مع تحالف الشركات العالمية الذي سينقّب عن النفط في لبنان.
مع انعقاد اللجنة الفرعية المكلفة دراسة اقتراح قانون انشاء "شركة البترول الوطنية اللبنانية" اولى جلساتها، ظهر الاختلاف في وجهات النظر بين الكتل النيابية، التي تستعجل احداها إقرار قانون إنشاء شركة البترول الوطنية اللبنانية، بينما يرى الطرف الآخر انه من المبكر إنشاء الشركة حاليا ومن المفترض ان يكون توقيت الانشاء، مع أول اكتشاف نفطي، اي ليس قبل 4 الى 5 اعوام كحدّ أدنى، وفي حال حصول ذلك!
خلال جلسة اللجنة الفرعية أمس الاول، عبّر النائب ياسين جابر، عن اعتقاده بأنه من المهمّ إنشاء نواة شركة منذ الآن، تعمل على اكتساب الخبرات الى حين بدء عملها بشكل جديّ.
في المقابل، اعتبر وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، أن "لا موجب لإنشاء الشركة قبل بدء الإنتاج، بحيث تكون بابا للتوظيف والهدر». واعلن تمسّكه بما نصّ عليه القانون وهو أن الشركة الوطنية تنشأ مع أول اكتشاف تجاري لتتمكن من التنافس في مياه لبنان ومياه غيره. وحذر من مخاطر إنشائها قبل وقتها، لافتا الى ان «الشركة الوطنية التي لا تتمتع بقدرة تنافسية تخسر الأموال".
في هذا الاطار، اوضح النائب محمد قباني لـ"الجمهورية" ان الآراء والاجتهادات متعدّدة في هذا الاطار، إلا انه بشكل عام الرأي الغالب هو مع إنشاء شركة البترول الوطنية، وهذا أمر وارد بالقانون 132 الصادر عن مجلس النواب في العام 2010.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(رنا سعرتي - الجمهورية)