تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

المواطن يتحمل عبء عدم انتظام التيار

Lebanon 24
03-08-2015 | 21:03
A-
A+
المواطن يتحمل عبء عدم انتظام التيار
المواطن يتحمل عبء عدم انتظام التيار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعد لدى المواطنين قدرة على تحمل فصول سوء الخدمات العامة، وهي لا تعد ولا تحصى. قضية الكهرباء هي الكبرى والأكثر سوءا، خصوصا مع موجة الحر التي هبت على لبنان والمنطقة، بحيث بات التيار في حالة عدم انتظام شتاء بسبب البرد والثلوج، وصيفا بسبب الحرارة المرتفعة، ينقطع فجأة، ثم يعود بصورة مفاجئة، متسببا بتلف الادوات الكهربائية للمواطنين، الذين يتكبدون اثمانها مرة ثانية، بعد تحميلهم مبلغ ملياري دولار سنويا للكهرباء كمكلفين، وضعف هذا المبلغ للمولدات، ثمناَ للمحروقات. ازمة الكهرباء لم تحل منذ سنوات، والاعطال ذاتها تتكرر. يعيد مصدر مطلع على وضع الكهرباء، وخصوصا المعامل، والانتاج وسوء ادارته، مشيرا الى توقف نصف معامل الانتاج، ويعطي معمل الزهراني مثلا على ذلك، فيؤكد لـ "السفير" ان الوحدة البخارية في المعمل تنتج 150 «ميغاواط»، وهي متوقفة منذ الخامس من ايار، وما زالت بسبب الصيانة. ويعيد ذلك الى الاهمال الاداري في الانتاج، علما ان هذه المجموعة البخارية لا تكلف شيئا، لأنها تتغذى بالطاقة من بخار المجموعتين الاخريين في المعمل. مع الإشارة الى ان فترة الإصلاح التي تحتاج 50 يوما، ستمتد الى نهاية الشهر الحالي. وفي السياق ذاته، يحمل احد المهندسين في المؤسسة تبعة الاعطال الى الشركة الماليزية "YTL" الملتزمة الصيانة، في دير عمار والزهراني. ويصفها بأنها "تعبانة" لا تحترم دفتر الشروط، على الرغم من تعدد الانذارات لها من قبل ادارة المؤسسة، علما ان المؤسسة لا تستطيع فسخ العقد في غياب البديل، منبها الى ان العطل الطارئ لا يمكن رصده، وهذا ما ادى الى التأخر في استيراد قطع الغيار. مؤسسة الكهرباء: مزيد من الوقت من جهتها، تقول مؤسسة كهرباء لبنان انه "في ما يتعلق بأعمال الصيانة الطارئة والاضطرارية الجارية على المجموعة الغازية الاولى في معمل الزهراني التي تقوم بها الشركة المشغلة بإشراف الشركة الصانعة، تبين أنها تتطلب مزيدا من الوقت حيث من المتوقع الانتهاء منها وإعادة المجموعة الى الخدمة في غضون اليومين المقبلين، بما يسمح بتخفيض التقنين الإضافي الناجم عن أعمال الصيانة هذه واستقرار التغذية بالتيار الكهربائي، لا سيما في مناطق بيروت الإدارية التي تتغذى عبر شبكة الـ 220 ك.ف". وتلفت مؤسسة كهرباء لبنان الانتباه الى "الطلب المتزايد على الطاقة الذي تجاوز الـ 3000 ميغاوات بسبب موجة الحر التي يشهدها لبنان حاليا، إضافة الى النازحين السوريين والتعديات الكثيفة على الشبكة في مختلف المناطق اللبنانية، وهي عوامل تساهم في زيادة التقنين بالتيار الكهربائي في ظل محدودية الإنتاج". وما ينسحب على الزهراني يحدث في معمل دير عمار الذي يحتوي على مسخنين، يعمل احدهما ويصاب الآخر بالعطل وهكذا دواليك. اما في الذوق فهناك مجموعة متوقفة منذ 9 ايلول من العام السابق ولم يجر اصلاحها بعد، ومن المهندسين من يقول ان تقادم المعمل سبب في عدم إمكان ايجاد قطع غيار له. وفي الجية تعمل مجموعة حرارية واحدة من اصل خمس مجموعات، اضافة الى ان المدير الذي انتهت فترة خدمته لبلوغه الـ 64 عاما، لم يعين مكانه مدير اصيل بل مدير بالتكليف. مع العلم ان المؤسسة تعاني شغورا كبيرا يفوق الثلاثين موظفا ما بين مدير ورئيس مصلحة ورئيس دائرة، وذلك بسبب المناكفات السياسية والخلاف على تقاسم الحصص. تبقى الاشارة الى ان سوء الادارة، كما يقول احد المتابعين في المؤسسة، يطال معمل بعلبك، حيث توقفت وحدة المراوح فيه منذ اربعين يوما، كلفتها حوالي 600 دولار، وبقيت 40 يوما في التصليح. هذا بالاضافة إلى توقف ماكينة في معمل صور منذ اربعين يوما كلفة صيانتها 1200 دولار، ولم يجر إخبار المدير العام بهذين العطلين. في ظل هذا الوضع يضطر المواطن مرغما على دفع فاتورة الكهرباء وبدل اشتراك المولد، وبالتالي ثمن الادوات المنزلية التي يتلفها تذبذب التيار! إرشادات للحماية من ذبذبة التيار وزارة الطاقة هي المسؤولة عن ارشاد المواطنين الى حماية الادوات الكهربائية في منازلهم، في ظل عدم انتظام التيار الكهربائي، كما يفيد "السفير" احد مهندسي مؤسسة كهرباء لبنان، لكن ما دام المعنيون بموضوع الارشاد غائبين، فقد افادنا ببعض الارشادات، لحماية الادوات المنزلية من الاحتراق او التلف على الشكل الآتي: ـ البراد هو الوحيد الذي يحتاج الى حماية. ـ المكيف لا يحتاج الى حماية باعتبار انه يحمي نفسه من خلال الانفصال عن الكهرباء، في حال تذبذب التيار. ـ الغسالة، اصابتها تبلغ واحد على سبعة لانها قد تستعمل مرة واحدة في الاسبوع. ـ التلفزيونات، خصوصا الحديثة منها، لا تحتاج الى حماية لانها تحمل في داخلها آلة حماية "TIMER "، لا يعود التلفزيون للعمل الا بعد دقائق، وتستعمل هذه الآلة في الادوات المعرضة لذبذبة التيار، أكانت غسالة او براد. وفي احسن الحالات هناك منظم كبير للمنزل كله، يحمي كل الادوات وهو "Timer" كبير. انفصال المجموعات عن الشبكة اوضحت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان أنه، «عند حوالي الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم الأحد في 2/8/2015، انقطع خط النقل توتر 220 ك.ف. بين محطتي دير نبوح وكسارة بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة، مما أدى الى انفصال معظم مجموعات الإنتاج عن الشبكة، وبالتالي انقطاع التيار الكهربائي عن معظم المناطق اللبنانية. وعلى الفور بوشر العمل لإعادة ربط هذه المجموعات تدريجيا بالشبكة، حيث عاد الوضع الى ما كان عليه عند الساعة الحادية عشرة مساء الاحد. وقد أدت حادثة الانفصال الى تعطل المحول 220/66 ك.ف. في معمل الزهراني الذي يغذي مناطق الزهراني وصيدا والنبطية والمصيلح، مما أدى الى انقطاع التيار الكهربائي عنها الى حين تصليح العطل وإعادة المحول الى الخدمة حوالي الساعة الخامسة مساء. (عدنان حمدان – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك