تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

قباني: النقل ضروري للتنمية الاقتصادية والازدهار

Lebanon 24
05-04-2018 | 09:22
A-
A+
قباني: النقل ضروري للتنمية الاقتصادية والازدهار
قباني: النقل ضروري للتنمية الاقتصادية والازدهار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نظمت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبالتعاون مع البنك الدولي، ورشة عمل بعنوان "الطيران المدني في لبنان بين الطموح والتحديات"، في مجلس النواب - قاعة المكتبة.

ترأس الورشة النائب محمد قباني وحضرها الرئيس فؤاد السنيورة، النائبان باسم الشاب وخالد زهرمان، ممثل وزير الداخلية والبلديات قائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، ممثل وزير الاشغال العامة والنقل المدير العام للطيران المدني محمد شهاب الدين، يرافقه مدير المطارات ابراهيم علوي ورئيس مصلحة النقل الجوي كارل رزق.

كذلك حضر ممثل طيران الشرق الأوسط شادي ابو ضاهر، رئيس مصلحة الارصاد الجوية علي الشعار، ممثل خطيب وعلمي ربيع الخطيب، ممثل شركة الطيران السعودية عادل عبدالله الشدوخي وممثلو رابطة قوات الطيران والبنك الدولي وشركات الطيران وعدد من المختصين.

قباني
افتتح قباني الورشة، وقال:"النقل ضروري للتنمية الاقتصادية والازدهار، لانه يربط السلع والخدمات بالاسواق ويوفر الوصول الى فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية. النقل هو الميسر، مما يتيح النمو الاقتصادي وتعزيز التجارة وربط المناطق وخلق حركة التنقل. قطاع النقل نفسه مورد مهم لنمو الاقتصاد اللبناني. وكمؤشر، يعمل حوالى 170 ألف شخص في قطع النقل والخدمات المرتبطة به ويشكل القطاع حوالى 12% من إجمالي الناتج المحلي في لبنان. ويتمثل التحدي الذي نواجهه في الحفاظ على الدور القيادي للنقل، مع الحد من الآثار السلبية للنقل، لا سيما من حيث التأثير على جودة الخدمات والازدحام. وهناك اعتراف واسع النطاق بأن هذا يتطلب نهجا رياديا. في الواقع انها مهمة ضخمة لن تتحقق من خلال عدد محدود من التدخلات المنفردة والمحاولات الخجولة. وبما أن النقل نظام معقد يقوم على التفاعل بين النظم المؤسساتية والتكنولوجيا والكوادر الكفوءة، فإن جميع هذه الجوانب يجب ان تكون جزءا من هذا النهج التنموي نحو رؤية مشتركة للريادة والتغيير".

وأضاف: "يتجلى هذا النهج في وضع سياسة نقل جوي تراعي اقتصاد لبنان وموقعه الجغرافي وتحاكي النسيج الاجتماعي المحلي وتؤمن التواصل مع الاغتراب اللبناني المنتشر في أنحاء العالم، بالاضافة الى تطوير البنية التحتية والعمل على تنفيذ المرحلة الثانية لتوسعة مطار رفيق الحريري الدولي، وتعيين اعضاء الهيئة الناظمة للطيران وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار والادارة لمطار رينيه معوض في شمال لبنان. كل ذلك تجانسا مع سياسة نقل متعددة الوسائط تدعمها الادارة الذكية ونظم المعلومات".

وتابع: "بتضافر الجهود ووضوح الرؤى والعمل الجدي، سينتزع لبنان بلا شك مركز الصدارة من جديد. ودعوني أحلم:

- أحلم بلبنان ملتقى الحضارات، يربط الشرق والغرب عبر مطار حديث، يحاكي تطلعات أبنائه ويجاري خطة النقل الهادفة الى دفع عجلة الاقتصاد وتوثيق التواصل بين لبنان المغترب والمقيم، وتحفيز قطاع السياحة والخدمات.

- أحلم بلبنان رائدا كما اعتدناه، ينشر تجارب النجاح بين الدول الصديقة، ويقدم على اغتنام الفرص بعزيمة شبابه وقدراته الاقتصادية وريادته في الاعمال.

- أحلم بلبنان يستعيد دوره الذي منحه إياه رب العالمين كموقع جغرافي متوسط بين الشرق والغرب وكمناخ فريد كنا دائما نفتخر به، ويجذب السياح والمواطنين والمسافرين، ولو لأيام قليلة، تعيد لبيروت وكل لبنان الدور المميز الذي كان له قبل اندلاع الحرب الاهلية. دور تلزمه الارادة التي يجب تعزيزها وكفاءات ابنائه التي جعلت منهم روادا في كل أرجاء المعمورة.

- أحلم بلبنان ودوره، الذي كان والذي يجب أن يعود اليه.

- أحلم بلبنان يتحول الى شبكة مطارات يكون مطار رفيق الحريري الدولي ركيزتها وعمادها، والى جانبه مطار رينيه معوض في القليعات ومطار رياق وأي منطقة تصلح لإنشاء مطار عليها.

- أحلم بشبكة مطارات تستوعب حوالى 40 مليون راكب. وهذا الحلم ليس خياليا بل يحتاج الى إرادة وقرارات حازمة لا تعرف المستحيل، كما كان للرئيس الشهيد رفيق الحريري.

لعل ورشة العمل هذه تساعدنا في اطلاق هذه الحلم، وهذا التمني برسم الحكومة وبرسم البنك الدولي شريكنا في هذه الورشة".

شهاب الدين
ثم تحدث ممثل وزير الاشغال، شهاب الدين، فقال: "نظرا الى ما يمثله الطيران المدني على الصعيد الاقتصادي والانمائي والاجتماعي والمالي للبنان، يعتبر الطيران المدني اللبناني واحدا من أهم الركائز الرئيسة لعجلة التنمية الاقتصادية في البلاد، لكونه مسؤولا عن شركات النقل الجوي ومطار رفيق الحريري الدولي الذي يعتبر من اهم مداخل لبنان الاساسية، ولكون هذا القطاع يؤمن مدخولا ماليا جيدا لخزينة الدولة ويساهم في خلق فرص عمل تساعد على الانماء الاجتماعي والاقتصادي.

وفي إطار النهوض بقطاع الطيران المدني في معظم دول العالم، لجأت هذه الدول الى إصدار قوانين وتشريعات هدفت الى إيجاد تنظيم حديث لشؤون الادارة والاستثمار والاشراف والرقابة في مختلف القطاعات المتعلقة بالطيران المدني، وكان لبنان سباقا في محيطه في اصدار قانون ادارة قطاع الطيران عبر اصداره القانون رقم 481 (ادارة قطاع الطيران المدني) الصادر بتاريخ 12/12/2002 عبر انشاء الهيئة العامة للطيران المدني، بهدف الفصل في ادارة المطار بين شؤون التنظيم والاشراف والرقابة من جهة، وشؤون الاستثمار والتشغيل من جهة ثانية، تماشيا مع مقررات المنظمة الدولية للطيران المدني، ولم يوضع هذا القانون موضع التنفيذ لأسباب متعلقة بالظروف التي مرت بلبنان خلال السنوات الماضية، والتي جعلت من تنفيذ قانون الطيران أمرا قابلا للتأجيل والانتظار".

أضاف: "نظرا الى انقضاء ما يزيد على الـ16 عاما على إصدار قانون إدارة قطاع الطيران المدني، أصبح من الضروري البحث الجدي في إدخال التعديلات الضرورية على أحكام القانون 481/2002، وذلك بتنظيم ورش عمل تأخذ في الاعتبار آخر ما توصلت اليه مبادىء وقوانين الطيران المدني في العالم، ولا سيما لجهة فصل التنظيم والرقابة عن الادارة والتشغيل ليواكب القوانين والتشريعات التي صدرت في قطاع الطيران لجهة اعتماد المبادىء والاطر التنظيمية المتطورة في توجيهات وتوصيات المنظمة العالمية للطيران المدني ICAO.

والى حين وضع قانون جديد لإدارة قطاع الطيران المدني وإعادة تفعيل المديرية العامة للطيران المدني واجراء تعيينات في الوظائف القيادية والسماح بملء الشغور في معظم الوظائف المهمة في هذه المديرية العامة، إليكم الانجازات:

المشاريع الجاري تنفيذها في المطار تعزيزا لاجراءات الامن:
1- مشروع سور المطار، وهو عبارة عن نظام حماية متكامل وشامل لحدود المطار يشمل اجهزة اشعار بواسطة الحركة وكاميرات مراقبة (تسجل بشكل دائم).

2- تركيب وصيانة انظمة مسح بالاشعة السينية على شكل بوابة للكشف على السيارات والشاحنات.

3- تركيب نظام مراقبة تلفزيونية عبر الكاميرات (تم تلزيم المشروع).

4- أجهزة متطورة لتفتيش المسافرين (تم تلزيم المشروع وسيتم البدء بتنفيذه قريبا).

5- أجهزة حديثة عاملة بالاشعة السينية مخصصة لتفتيش حقائب المسافرين الواردة وتركيبها على نظام جرارات الحقائب في قاعة وصول (تم تلزيم المشروع وسيتم البدء بتنفيذه قريبا).

6- إطلاق مناقصة لتقديم وتركيب أجهزة حديثة عاملة بالاشعة السينية مخصصة لتفتيش حقائب المسافرين.

7- إنجاز تلزيم السوق الحرة بشفافية عالية من وزير الاشغال يوسف فنيانوس وادخال اكثر من مئة مليون دولار سنويا للخزينة اللبنانية.

إقرار البرنامج الوطني لأمن الطيران:
- من متطلبات المنظمة الدولية اعتماد برنامج وطني لأمن الطيران الذي يشمل ادارة الامن وتجهيزاته والتدقيق والتدريب الامني والتفتيش والتحقيق.

تم إعداد مشروع مرسوم البرنامج الوطني لأمن الطيران المدني لاعتماده بشكل عاجل لحماية لبنان من المخاطر الامنية قانونيا، وستتم احالته هذا الاسبوع من اجل المصادقة عليه من مقام مجلس الوزراء.

تحديات البنى التحتية والتوسعة والتجهيزات:
المخطط التوجيهي العام لمطار رفيق الحريري الدولي - بيروت:
- تم اطلاق مشروع المخطط التوجيهي العام للمطار لمعالجة الاختناقات الناتجة من شدة الازدحام التي شهدها المطار في الآونة الاخيرة بعد تجاوزه لسقف التشغيل والسعة التي صمم من اجلها، الامر الذي سيتيح فوز انجاز هذا المخطط وتنفيذه زيادة القدرة الاستيعابية للمطار من حيث اعداد المسافرين لاستيعاب حركة 18 مليون مسافر سنويا، فضلا عن توفير مرافق متطورة وحديثة لتلبية حاجات المسافرين وتأمين أعلى وأرقى مستوى من الخدمات، الامر الذي سيمكن المديرية العامة للطيران المدني من استقبال المزيد من الطائرات والمسافرين بموجب الزيادة المتوقعة لحركة الاقلاع والهبوط.

ويستلزم ذلك شبكة جديدة للطرق والمواصلات التي تؤدي الى المطار.

أما الاعمال والمشاريع التي ننوي إنجازها ونعمل لأجلها فهي:
1- تعزيز التعاون مع الاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بتدريب الكوادر اللبنانية في جميع انظمة امن وسلامة النقل الجوي والبحث والانقاذ والتحقيق بحوادث الطيران والملاحة الجوية والارصاد الذي يعتبر اساسا لتفعيل الاداء والانتاجية.

2- إصدار مرسوم البرنامج الوطني لأمن الطيران المدني، والذي يعتبر العمود الفقري والطريق الإلزامي للوصول والعبور الى برامج أخرى جوهرية مثل برنامج التدريب وبرنامج الجودة وبرنامج أمن المطار، وهذا أساسي من المنظمة الدولية للطيران المدني أثناء إجراء التدقيق الامني في المطار.

3- تعيين عدد كاف من المراقبين الجويين وتدريبهم في مراكز معتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني للحفاظ على السلامة الجوية والسلامة العامة.

4- تأمين الاموال اللازمة لاستخدام خبراء في سلامة الطيران وسلامة ساحة الطائرات.

5- تحديث انظمة الهيئة العامة للطيران المدني المنشأة بالقانون 481/2002 ليتناسب مع الانظمة الجديدة للمنظمة الدولية للطيران المدني الكفيلة بتسريع النهوض في إدارة قطاع الطيران المدني، أسوة بمعظم الدول العربية والاجنبية.

6- إجراء دراسة فنية لمطار الشهيد رينه معوض لتبيان إمكان تشغيله والجدوى الاقتصادية من تشغيله وتأثيره على التنمية الاقتصادية لمنطقة الشمال وعلى لبنان بشكل عام.

7- انشاء بوابة خاصة لاستقبال طائرة 380 A ليكون لبنان من المطارات الدولية القادرة على استقبال هكذا طائرات، بما يؤدي الى تحسين السمعة الدولية لمطار رفيق الحريري الدولي.

8- طلب تأمين العدد الكافي من عناصر التفتيش الامني، وخصوصا من أجل تشغيل نظام جرارات الحقائب الذي كلف 6,4 ملايين دولار اميركي ولم يجر العمل به بسبب نقص في عديد الدرك.

بعد ذلك جرت حلقة نقاش حول الخبرات الدولية في حقل الطيران المدني وامكان تطبيقه في لبنان. كما جرى عرض لنماذج تمويل وتطوير المطارت.

التوصيات والمقترحات
وصدرت عن الورشة التوصيات والمقترحات الآتية:
"1- تطبيق القانون رقم 481/2002 الخاص بقطاع الطيران المدني والذي يلزم تشكيل مجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني.

2- ضرورة الاستثمار في الموارد البشرية لإعداد كوادر كفوءة لادارة المرافق المختلفة في قطاع النقل الجوي من ادارة الطيران المدني والمطارات وشركات الطيران.

3- الدعوة الى وضع استراتيجية لقطاع النقل الجوي في لبنان انطلاقا من القدرة المحلية التنافسية والمتغيرات الحاصلة في الدول المجاورة، وربط هذه الاستراتيجية بالخطط المستقبلية لنظم النقل الاخرى كالنقل البري والبحري.

4- إنشاء الهيئة العامة للطيران المدني قبل الشروع في مشاريع الخصصة والاستثمار في البنى التحتية والمطارات ومعالجة الواقع الاداري الحالي، لأننا في حاجة الى جهة رقابة للاشراف على العقود مع القطاع الخاص وحسن تنفيذها وادارتها.

5- ضرورة إنشاء الناظم الاقتصادي regulator Economic الذي يضمن الجدوى الاقتصادية في قطاع النقل ويحمي حقوق المشغلين والمستثمرين ويضبط عملية المنافسة العادلة". 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك