تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

فنيانوس: لم نميّز طيلة فترة وجودنا بالوزارة بين أيّ منطقة

Lebanon 24
23-04-2018 | 05:07
A-
A+
فنيانوس: لم نميّز طيلة فترة وجودنا بالوزارة بين أيّ منطقة
فنيانوس: لم نميّز طيلة فترة وجودنا بالوزارة بين أيّ منطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

شدّد وزير الأشغال العامة والنّقل يوسف فنيانوس خلال رعايته احتفالاً رسمياً في حرم مرفأ طرابلس لمناسبة اختتام زيارة الباخرة "عايدة 4" التابعة لـ"الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري" في مصر لطرابلس على "عمق العلاقات الأخوية والتجارية بين لبنان ومصر العروبة".

وأشار إلى أنَّ "الشعب اللبناني لم يرتبط منذ تأسيس الجمهورية بدولة كما ارتبط بمصر"، وقال: "تزورنا سفينة التدريب البحري "عايدة" للمرة السادسة على التوالي، مع طلابها وأساتذتها وطاقمها لترسخ تقليداً علمياً وأكاديمياً مشتركاً في العلاقات بين الشعبين الشقيقين"، مؤكّداً أنّ "تلك الزيارة الدورية تحوّلت إلى هدف بحد ذاته لإستعادة تقليد تاريخي في العلاقات بين الدولتين لعبت فيها السفن والبحر دوراً مرموقاً في إرساء مظاهر الأخوة والحداثة بين لبنان ومصر".

وأضاف: "ما يميّز زيارة عايدة هذه السنة هو ذلك التقدم والتطور النوعي الذي يشهده ميناء طرابلس على الصعد كافة، حيث أنجزت وزارة الأشغال العامة والنقل والحكومة اللبنانية مشاريع أساسية وحيوية لمرفأ طرابلس أهمها مشروع قانون قرض البنك الإسلامي الذي سيحول ميناء طرابلس إلى ميناء ذكي قادر على التفاعل والتبادل الإلكتروني بين جميع عملائه ، كما أنجزنا مشروع الحوض العائم الذي ستظهر نتيجة الإلتزام الذي طرحناه خلال ثلاثة أشهر من الآن، فضلاً عن مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص والتي من أهمها الشراكة مع شركة "غلفتينر" المشغلة لرصيف الحاويات وشركة إهراءات الحبوب الذي سيصل قدرة استيعابها إلى 100 ألف طن، ونحضر حالياً بالتعاون مع رئيس الحكومة سعد الحريري قبل انتهاء ولاية الحكومة هدية لطرابلس ولمرفئها بإستكمال مشروع توسعة رصيف الحاويات بـ/450 /مترا إضافي ليصل إلى /1050/ مترا مع قدرة استيعابية ستصل الى /5،1/ مليون حاوية نمطية في السنة ومنطقة خلفية جديدة إضافية تصل إلى /160/ ألف متر مربع".

وقال: "لم نميّز طيلة فترة وجودنا في وزارة الأشغال بين أيّ منطقة لبنانية، لقد تعاملنا مع زغرتا كما تعاملنا مع جونية وبيروت وجبيل وكسروان والمتن وغيرها، لكن إسمحوا لي أن أعترف بأنّ عاطفتي تجاه مدينة طرابلس ومرفئها، تغلبت على كل إهتمام وكانت عنوانا أساسيا لرؤيتي وأهدافي الإستراتيجية في الوزراة، حيث اعتبرت مع تيار المردة الذي أمثله بأن تطوير هذا المرفأ هو المفتاح والبوصلة لتنمية طرابلس ومحافظة الشمال وكل لبنان".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك