أعلنت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، إنها بدأت رسميا عملية تفعيل قانون قديم لحماية مصالح الشركات الأوروبية في إيران.
وهدد الاتحاد الأوروبي عام 1996 بتنفيذ هذا التشريع الذي يلزم الشركات الأوروبية بعد الامتثال للعقوبات الاقتصادية الاميركية ولكنه لم يدخل حيز التنفيذ وقتها بعد أن توصلت الأطراف المعنية إلى حل الأزمة عبر المفاوضات.
إليكم قائمة بأبرز الشركات الأوروبية التي من الممكن أن تتأثر بالعقوبات الاميركية على إيران:
-أعلنت شركة النفط والغاز النرويجية "دي إن أو" في تشرين الثاني 2016، أنها وقعت اتفاقا مع الحكومة الإيرانية لدراسة تطوير حقل نفط تشانغولا في غرب إيران.
-أبرمت شركة " شيل" الهولندية اتفاقاً مؤقتاً في كانون الأول 2016، لتطوير حقول النفط والغاز الإيراني الموجودة في مناطق جنوبي آزاديجان وياديفاران وكيش.
-وقعت شركة "إيني" الإيطالية اتفاقاً مع إيران في حزيران 2017 لدراسات جدوى حول تطوير حقول للنفط والغاز.
قالت شركة "إيرباص" لصناعة الطائرات الأوروبية في كانون الأول 2016 إنها أبرمت صفقة لبيع 100 طائرة لشركات الطيران الإيرانية، وحتى الآن تم تسليم ثلاث طائرات فقط.
-قالت شركة "فولكس فاغن" الألمانية للسيارات في تموز 2017، إنها ستقوم بتصدير السيارات إلى إيران التي غابت عن أسواقها منذ اكثر من 17 عاماً.
-وقعت شركة "رينو" الفرنسية في آب 2017، صفقة مشروع مشتركة مع إيران بعد اتفاقية شراكة مبدئية في العام السابق.
(BBC)