تحت عنوان "هل تنقذ أوروبا مصالحها والإتفاق النووي؟" كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية": "يسعى الأوروبيون بجهد حثيث وتصميم كبير لإنقاذ الاتفاق النووي مع ايران، ليس فقط لأنّ هذا الاتفاق حاجة للأمن الدولي كما يقولون، بل وأيضاً بسبب مصالحهم الاقتصادية الكبيرة في ايران، إذ بلغت استثماراتهم فيها منذ العام 2016 اكثر من 20 مليار دولار.
أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب، في الثامن من أيار، انّ واشنطن ستعيد فرض عقوبات واسعة النطاق على إيران بعد انتهاء مهلتين مدتهما 90 و180 يوماً. تستهدف العقوبات قطاع النفط الإيراني وتحويلات مع بنك ايران المركزي، الأمر الذي يضرّ بمصالح الاوروبيين.
تسعى اوروبا لانقاذ الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، والذي رفع عقوبات اقتصادية دولية عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي. ويحاول الاتحاد الأوروبي حثّ الحكومات الأوروبية على اعتماد الدفع مباشرة باليورو للبنك المركزي الإيراني مقابل صادرات النفط، بما يتخطّى النظام المالي الأميركي.
وشملت مقترحاته الأخرى تجديد آلية منع تطبيق العقوبات، والتي تحمي الشركات الأوروبية العاملة في إيران، وتسمح لبنك الاستثمار الأوروبي بالعمل معها.
قفزت استثمارات الاتحاد الأوروبي في إيران، والتي تأتي بالأساس من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، إلى أكثر من 20 مليار يورو منذ عام 2016 في مشروعات تتنوّع بدءاً من الفضاء وإلى الطاقة.
ويعلم الاوروبيون انّ دولاً أخرى مثل روسيا والصين حريصة على سدّ الفجوة التي يتركها خروج المستثمرين الأوروبيين المحتمل.
بورصة بيروت
جرى امس تداول 31673 سهماً بقيمة 0.73 مليون دولار في بورصة بيروت، من خلال 3 عمليات بيع وشراء لسبعة انواع من الاسهم. وارتفع سهمان وتراجعت 4 اسهم واستقر سهم واحد. وفي الختام تراجعت قيمة البورصة 0.10% الى 11.216 مليار دولار. اما انشط خمسة اسهم فكانت على التوالي: سوليدير الفئة أ التي ارتفعت 1.77% مع تبادل 17034 سهماً، وشهادات ايداع بنك بلوم التي تراجعت 0.08% الى 11.59 دولارا مع تبادل 8174 سهماً، وبيبلوس 2008 التي تراجعت 0.41% الى 96.60 دولاراً. واخيراً سوليدير ب التي تراجعت 0.47% الى 8.33 دولارات مع تبادل 601 سهم".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.