تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

لهذه الأسباب استُبعِدَ خيار استجرار 850 ميغاوات من سوريا

Lebanon 24
24-05-2018 | 00:09
A-
A+
لهذه الأسباب استُبعِدَ خيار استجرار 850 ميغاوات من سوريا
لهذه الأسباب استُبعِدَ خيار استجرار 850 ميغاوات من سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب رائد الخطيب في صحيفة "المستقبل" تحت عنوان "لهذه الأسباب استُبعِدَ خيار استجرار 850 ميغاوات من سوريا": "لا شك أن موضوع الكهرباء بات الشغل الشاغل للمسؤولين. ومن هنا لم يتأخر مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة من المسارعة في إقرار خطة لاستنهاض القطاع من أجل زيادة معدلات التغذية التي يحتاجها البلد، سيما وأن الطلب على الاستهلاك بات يتجاوز المتوفر بنحو 1200 ألف ميغاوات. فمن أصل 3200 ميغاوات يتطلبها فصل الذروة في الصيف لا يتوافر سوى 1750 إلى 2000 ميغاوات.

من هنا جاءت موافقة الحكومة في جلستها الأخيرة على إطلاق مناقصة جديدة لتأمين 850 ميغاوات. وقال وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل عقب موافقة مجلس الوزراء أن هذه الخطة معد لها في ورقة سياسة القطاع التي أقرتها حكومة الرئيس سعد الحريري في 2010، لافتاً إلى أن التصور تضمن استجرار الطاقة من سوريا كخيار إضافي، بمعنى أن مسألة الاستجرار ليست العمود الفقري للـ850 ميغاوات، بل سيكون ذلك من خلال المعامل العائمة، بالإضافة إلى تلزيم الشركة المتعهدة معمل دير عمار 2 لتحويل العقد من طبيعته الحالية إلى عقد شراء طاقة وفق نظام "BOT" لمدة 20 عاماً.

وحصلت "المستقبل" على الورقة التي قدمها أبي خليل إلى مجلس الوزراء، بموضوع استجرار الطاقة من سوريا.

وتشير هذه الورقة إلى "أن كمية الطاقة الممكن استجرارها من سوريا تقدر بـ 276 ميغاوات كمعدل وسطي، لكنها غير متوافرة بشكل مستمر وبالترابط التزامني (Synchronized) مع شبكة الكهرباء اللبنانية كون تردد الكهرباء (Frequency) من سوريا يصل الى 49،1 HZ عوضاً عن 50 HZ. وذلك يمكن ان يشكل خطراً على الشبكة اللبنانية، ما يؤدي إلى عزل هذه الخطوط عن الشبكة. لذلك فان الاستجرار من سوريا يحصل بشكل منفصل في كل منطقة على حدة. وكمية الاستجرار تخضع لكمية الطلب في المنطقة ومدة التقنين فيها، ناهيك عن المحاذير الفنية الواردة في كتاب كهرباء لبنان رقم 4778 تاريخ 11/5/2018 المسجل لدينا بالرقم 5904/و تاريخ 14/5/2018، والتي قد تشكل عائقاً على مؤسسة كهرباء لبنان للاستفادة من كل الطاقة المتوفرة من سوريا. كما أن فارق الأسعار المبينة في كتاب كهرباء لبنان بين الطاقة المتوافرة من سوريا وتلك المستمدة من البواخر سيؤدي إلى زيادة 15،6 مليون دولار أميركي تقريباً في السنة لمصلحة البواخر، علماً بأن هذا الفارق يتسع مع زيادة اسعار النفط وفي حال استجرار الطاقة على توتر الـ66 كيلوفولت".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك