تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

قرارات ترامب العشوائية تُهدِّد "الدولار الملك"

Lebanon 24
30-05-2018 | 23:04
A-
A+
قرارات ترامب العشوائية تُهدِّد "الدولار الملك"
قرارات ترامب العشوائية تُهدِّد "الدولار الملك" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان العشوائية تُهدِّد "الدولار الملك"، كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية": ما زالت سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستنفد القناعة العالمية بأنّ أميركا هي الشريك التجاري والعسكري الافضل والجدير بالثقة، الأمر الذي بدأ يضعف ثقة المستثمرين ويزيد الخوف والقلق من استمرار استخدام "ترامب" للدولار كسلاح للتفوّق على الدول الاخرى، أكثر منه تسهيل واستقرار الانظمة المالية والتجارية العالمية.

يتربّع الدولار على عرش العملة الاولى وبلا منازع في التعاملات المالية الدولية، كما يلعب دور الملاذ الآمن الاول للمستثمرين في مختلف انحاء العالم. إلّا أنّ سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحالية تؤسس لزوال امتيازات العملة الاميركية، فقد أعلن ترامب أكثر من مرة تأييده لدولار ضعيف في ردّ على الدول التي تعتبر أنّ علاقاتها التجارية غير عادلة مع الولايات المتحدة الأميركية، ما يدفعها الى سياسات إضعاف عملاتها لزيادة صادراتها.

ومن شأن قرارات ترامب المفاجئة والعشوائية تهديد مكانة العملة الأميركية في التعاملات النقدية، وزعزعة الاستقرار المالي العالمي.

عادة، وخلال الاضطرابات أو التقلبات في الاسواق المالية العالمية، يتوجّه المستثمرون بقوة إلى سوق السندات الأميركية، نظراً لحجمه الهائل وقوته، إلّا أنّ هناك سبباً آخر أكثر أهمية وهو هيمنة الدولار على سوق التمويل العالمي.

ويجري حالياً تسعير نسبة كبيرة من المعاملات المالية الدولية وتسويتها بالدولار، وقد يتغيّر ذلك بسرعة إذا شعر المستثمرون أنّ السياسات المالية الأميركية العبثية ستؤدي إلى زيادة التقلبات وإضعاف قيمة الدولار.

وعلى صعيد آخر تزداد التحديات التي تواجه العملة الأميركية، مثل انخفاض تكلفة التعامل بالعملات الأخرى وارتفاع قيمة عملات الأسواق الناشئة مثل اليوان الصيني، الذي يقلّل من سيطرة الدولار على تسوية المعاملات الدولية، كما أنّ كوريا الجنوبية والصين تجريان الآن معاملات تجارية باستخدام عملتيهما بدلاً من الدولار كعملة وسيطة، فضلاً عن تراجع سيطرة الدولار على عقود النفط وغيره من السلع الأخرى.

وعليه، تدفع سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم الى اعتبار أنّ أميركا لم تعد الشريك التجاري والعسكري الافضل، الأمر الذي قد يضعف ثقة المستثمرين ويجعل الخوف والقلق يسيطران من استمرار استخدام «ترامب» للدولار كسلاح للتفوّق على الدول الاخرى.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(طوني رزق - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك