عقد المدير العام للجمارك بدري ضاهر مؤتمراً صحافياً في مبنى المديرية العامة للجمارك في مرفأ بيروت، لاطلاق الإجراءات المرتبطة بإلغاء قرارات بصم السيارات والمركبات التي ستتبعها المديرية في هذا المجال، بحضور نقيب اصحاب السيارات المستوردة من الخارج ايلي قزي وعدد من اصحاب المعارض.
ولفت ضاهر إلى أن "المطلوب اليوم هو تبسيط الاجراءات في مرفأ بيروت نظراً لوضع البلد الذي لم يعد يحتمل العرقلة لذا بادرت الجمارك بالقيام باصلاحات عدة لتسهيل العمل وتطويره وتحسينه"، مؤكداً أن "المهمة ستنجح"، مشدداً على "ضرورة التركيز على المراقبة لا على الاجراءات البيروقراطية الروتينية التي تضيع الوقت والجهد وتساهم في تكاليف اضافية".
وأشار ألى أن "نصف ايرادات الجمارك في لبنان تأتي من الوقود والسيارات لذا الاجراءات بدأت منهما"، لافتاً الى ان "موضوع تخليص البضائع لم يعد يحتمل الاجراءات البيروقراطية التي تعرقل سير العمل لذا كان يجب تبسيط او الغاء او تعديل اجراءات عمرها مئات السنين سبق والغيت او عدلت في بلدان العالم كافة".
وأعلن "تبسيط اكثر من 700 اجراء ساهم في عرقلة المعاملات وتأخير دخول البضائع ما يكبد المعنيين مئات ملايين الليرات يومياً اضافية"، موضحاً أنه "كل ما بسطنا الاجراءات ارتفع المدخول".
ولفت إلى أنَّ "البضاعة التي تقف عند الحدود اللبنانية ترتفع قيمتها بعد كل يوم من التأخير، وبالتالي فإنّ تأخير دخول البضاعة لـ100 يوم يضاعف قيمتها، وينعكس سلباً على المؤسسات اللبنانية التي بمعظمها متوسطة أو صغيرة".
وأعلن عن "تشكيل لجنة مكافحة الفساد ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد تهدف الى درس كل الاجراءات لشطب ما لا حاجة لها وتبسيط ما يبسط منها وتطويرها لاختصارها باجراء واحد"، مشيراً إلى أنه "مع هذا التغيير سيستطيع التجار التواصل مع المرفأ من مكاتبهم وتسجيل البيانات والحصول على جميع المعلومات".
وشدد على "أهمية التعاون مع هذه الشركات للحصول على نتيجة أفضل تنصب في مصلحة المواطن وتخفف الكلفة عليه"، مطمئناً إلى "حصول دعم سياسي مطلق لمكافحة الفساد ودعم اداري للتطوير والتحسين".