دفعت التغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها السعودية جيرانها إلى اتخاذ إجراءات نحو مزيد من الانفتاح، خاصة دبي التي تخشى على مكانتها البارزة كمجتمع جاذب للأعمال والمواهب.
وسلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء في تقرير حديث لها على الخطوات الأخيرة التي اتخذتها حكومة الإمارات ودول خليجية أخرى لمواجهة المنافسة القادمة من السعودية.
وأشارت الصحيفة إلى أن قطر خففت من القيود أمام المستثمرين الأجانب ومتطلبات الحصول على الإقامة. أمّا الكويت والبحرين فقد مررتا إجراءات العام الماضي تسمح بتملك الأجانب بنسبة 100 في المئة.
وقالت "وول ستريت جورنال" إن جيران السعودية قاموا بتخفيف القيود المالية والثقافية بينما تحاول المملكة إعادة طرح نفسها كمركز مالي وسياحي في المنطقة. وأشارت إلى أن دبي منحت الكثير من التراخيص خلال هذا العام للمطاعم والبارات لتقديم المشروبات الكحولية والأطعمة خلال شهر رمضان، رغم أن المحلات والمطاعم في الشرق الأوسط تغلق أبوابها في هذا الشهر خلال الصيام.
والامتناع عن تناول الطعام والشراب في دبي خلال هذا الشهر لم يعد كما كان في الماضي. الآن أصبح بإمكان الزبائن تناول الطعام والشراب في نهار رمضان وعدم الانتظار حتى غروب الشمس، حسب الصحيفة.
كما تتسابق هذه المطاعم على تقديم أفضل العروض لزبائنها من الطعام والمشروبات الكحولية ووسائل الترفيه الأخرى.
ففي مشهد لم يتخيله أحد من قبل، أقيم في دبي حفل على أحد حمامات السباحة خلال مراسم زواج الأمير هاري والممثلة الأميركية ميغان ميركل، وقدمت خلال الحفل المشروبات الكحولية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدينة أيضا سمحت الشهر الماضي بتمديد تصاريح العمل للمهنيين الأجانب حتى 10 سنوات، وألغت الغرامات على بعض الشركات التي لم تجدد تراخيصها.
(وول ستريت جورنال - الحرة)