كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية": مع تجدّد الحديث عن تصعيد أميركي على جبهة فرض رسوم على الاستيراد من الصين، اي ما يسمّى بالحرب التجارية بين اكبر اقتصادين في العالم، تراجع حدث رفع اسعار الفائدة الاميركية الى الاهتمام الثانوي خصوصاً مع تركيز الاسواق ايضاً على اتجاهات سياسة البنك المركزي الأوروبي.
لم يكن الخبر الأهم أمس هو رفع الفائدة الاميركية بنسبة ربع نقطة مئوية الى ما بين 1.75% و2.0%، كون الأسواق كانت احتسبت للرفع مسبقاً. لكنّ المفاجأة في اجتماع لجنة السوق المفتوح التابعة للفيدرالي هي توقّع رفع الفائدة عدة مرات اخرى هذا العام، رغم انّ ذلك يحصل بفارق صوت واحد فقط.
فقد توقع 8 من أصل 15 من صانعي السياسة النقدية الاميركية تراوح معدل الفائدة بين 2.25% و2.5% بنهاية 2018، أي بمقدار نصف نقطة مئوية فوق النطاق المقرر امس.
واتّسم الإعلان الرسمي أمس بالميل لسياسة الصقور. إذ أكد على قوة الاقتصاد الأميركي، وضعف الضغوطات التضخمية. والملاحظة الأهم هي أنّ الأداء الاقتصادي الاميركي جيد جداً، وانّ أغلب من يريدون الحصول على وظائف يحصلون عليها، فضلاً عن انخفاض في معدل التضخم والبطالة.
مع التأكيد بأنّ التضخّم يسير "مقترباً" من الهدف 2% "المستهدف" للعام 2018.
ومن جهة اخرى فقد أضعفت المخاوف من نشوب الحرب التجارية بين اكبر اقتصادين في العالم أيضاً إقبال المستثمرين على المخاطرة. مع توقع الاسواق أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه التجاريين لاتخاذ القرار بشأن تفعيل رسوم هَدّد بفرضها على سلع صينية بمليارات الدولارات.
وساهم ذلك في دعم الاقبال على المعدن الاصفر ليرتفع فوق 1308 دولارات للأونصة، كونه يعتبر ملاذاً آمناً في الظروف الصعبة.
كما اهتمّت الاسواق ايضاً بقرارات البنك المركزي الاوروبي بالتخلّي عن سياسات إعادة شراء السندات التي دامت لمدة طويلة. فتراجع اليورو 1.11% الى 1.1657 دولار، في حين استقر الدولار على 109.92 ينّات يابانية.
وحاولت الليرة التركية تعويض بعض الخسائر مقابل الدولار، مع هذا استمر الدولار بالتحرك فوق الأربع ليرات وستين قرشاً.
كذلك عوّضت أسعار العملات الإفتراضية بعض الخسائر الأخيرة، لكن التداول بالبتكوين استمرّ دون الستة آلاف وخمسمئة دولار، وعملة إيثيريوم دون الخمسمئة دولار، وتتحرّك ريبيل بالقرب من الخمسة والخمسين سنتاً.
بورصة بيروت
تحسّن نشاط البورصة المحلية امس على مستوى قيمة الاسهم المتداولة رغم تراجعه على مستوى العدد، وغلب الاتجاه الهبوطي للاسعار.
وسجّل تداول 211447 سهماً بقيمة 2.01 مليون دولار، وذلك من خلال 35 عملية بيع وشراء لسبعة انواع من الاسهم، التي ارتفعت ثلاثة منها وتراجعت اربعة. وفي الختام تراجعت قيمة البورصة السوقية 0.14% الى 10.725 مليارات دولار. أما انشط الاسهم فكانت على التوالي:
1) اسهم شركة سوليدير الفئة ب التي تراجعت 2.15% الى 8.17 دولارات مع تبادل 146514 سهما
2) اسهم شركة سوليدير الفئة أ التي تراجعت 1.47% الى 8.02 دولارات مع تبادل 55318 سهما.
3) شهادات ايداع بنك عودة الفئة ه التي تراجعت 5% الى 95.00 دولارا مع تبادل 3500 سهم.
4) اسهم بنك بيبلوس التي زادت 1.36 % الى 1.48 دولار مع تبادل 2000 سهم.
5) اسهم بنك عودة التي زادت 0.73 % الى 5.46 دولارات مع تبادل 1915 سهما.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(طوني رزق - الجمهورية)