كتبت تاليا قاعي في صحيفة "الجمهورية": "لا يقتصر دعم الاتحاد الاوروبي على الدول الاعضاء، بل تخطى حدوده الجغرافية، ليصبح شريكاً رئيسيّاً على صعيدي التعاون الدولي والمساعدة الإنمائيّة، وأكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانيّة في العالم. وينال لبنان حصة وازنة من المشاريع التي يدعمها الاتحاد.
يندرج مشروع دعم الحوار الاجتماعي في لبنان، ضمن لائحة المشاريع والبرامج التي يعنى بها الاتحاد الاوروبي، بهدف تعزيز قدرة الشركاء الاجتماعيين الثلاثي الاطراف أي وزارة العمل، الاتحاد العمالي العام والقطاع الخاص، في تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين تشريعات العمل وتنفيذها.
العدالة الاجتماعية
هذا المشروع هو واحد من أصل ثمانية مشاريع تندرج ضمن برنامج "العدالة الاجتماعية"، الذي يتلقى تمويلا من الاتحاد الاوروبي بميزانية تبلغ 9 ملايين يورو، ويتمحور الهدف الشامل للبرنامج حول ثلاثة عناصر رئيسية في دعم الديمقراطية وحقوق الانسان وحمايتها وتأمين العدالة الاجتماعية في لبنان.
يعمل الحوار الاجتماعي الثلاثي الاطراف كوسيلة فعالة لانجاز اصلاحات اجتماعية واقتصادية تلبي حاجات العاملين في المؤسسات، كذلك يساهم في خلق ثقة وتعزيز الفرص للوصول الى اتفاق وسن قوانين متعلقة بالعمل.
تسجل فترة تنفيذ المشروع من شهر تموز من عام 2015، حتى كانون الاول من عام 2019، وتبلغ ميزانيته 1.850.000 يورو.
من النتائج المتوقع تحقيقها من مشروع الحوار الاجتماعي، تطوير اطار عمل تشغيلي وقانوني للحوار الاجتماعي، تعزيز القدرات المؤسسية والتقنية لوزارة العمل والشركاء الاجتماعيين الثلاثي الاطراف، وأخيرا دعم الحوار الاجتماعي الثلاثي الاطراف والتفاوض الجماعي على المستوى الوطني.
في اطار تحديد هذه النتائج ينظم المشروع عددا من ورش العمل وجلسات التدريب بهدف اعطاء فكرة واضحة عن المعلومات والمواضيع المطروحة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.