تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"إنهيار تركيا وارد": أردوغان يبحث عن أصدقاء جدد.. والعين على سوريا!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
14-08-2018 | 05:42
A-
A+
"إنهيار تركيا وارد": أردوغان يبحث عن أصدقاء جدد.. والعين على سوريا!
"إنهيار تركيا وارد": أردوغان يبحث عن أصدقاء جدد.. والعين على سوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشر موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي تقريراً عن تطورات انهيار الليرة التركية التي خسرت 45% من قيمتها في مواجهة الدولار هذا العام، حذّر فيه من أنّ كلاً من إيران وروسيا وسوريا يتحيّن الوقت المناسب ليحل محل الغرب، وذلك انطلاقاً من تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنّه يبحث حالياً عن "أصدقاء جدد".

وأوضح الموقع أنّ انهيار تركيا مسألة واردة، نظراً إلى أنّ الليرة التركية تسقط سقوطاً حراً، وإلى مواصلة نسبة التضخم التي بلغت 15% ارتفاعها، وإلى فرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات اقتصادية على البلاد على خلفية رفض أنقرة تسليم القس الأميركي أندرو برانسون.

ونبّه الموقع من أنّ العالم بحاجة إلى تركيا ليكون قوياً ومستقراً، شارحاً بأنّ موقعها الجغرافي يجعل منها حاجزاً بين أوروبا والشرق الذي تمزقه الحروب. وبيّن الموقع أنّ تركيا تضطلع بأهمية استراتيجية وعسكرية لأنّها تتشارك حدوداً مع اليونان وبلغاريا وجورجيا وإيران والعراق وسوريا وأرمينيا وأذربيجان. وتابع الموقع بالقول إنّ تركياً حالت دون وصول "داعش" إلى اليونان ومنعت رقعة النزاع السوري من تعدي حدود سوريا، مشيراً إلى أنّ أنقرة تمنع الروس من الدخول إلى بلغاريا من جهة، والعراقيين والإيرانيين والأكراد من توسيع دائرة نزاعاتهم لتطال أوروبا، من جهة ثانية.

توازياً، نبّه الموقع من معارضة أردوغان رفع أسعار الفائدة، موضحاً أنّ هذه الخطوة تمثّل الطريق الوحيد لحل الأزمة: فعندما يرفع المصرف المركزي أسعار الفائدة وبيع السندات يقبض أموال عمليات البيع هذه، وبالتالي يقلل من تداول الليرة التركية ويرفع قيمتها. إلى ذلك، أضاف الموقع بأنّ أسعار الفائدة تشجع المدخرين أيضاً على إيداع أموالهم في المصارف التركية.

وفي هذا الإطار، حذّر الموقع من "السيناريو الأسوأ" الممكن أن يشهد عليه العالم في ظل بحث أردوغان عن "أصدقاء جدد"، متخوفاً من التفاته إلى إيران أو سوريا أو روسيا، المفروضة عليها عقوبات أميركية مثل بلاده.

وتساءل الموقع: "هل نريد فعلاً التفات تركيا إلى إيران أو سوريا أو روسيا؟"، واضعاً هذه الالتفاتة في خانة النتائج المحتمل وقوعها إذا ما عجز الغرب عن إيجاد حل يبقى أردوغان بموجبه تحت جناحه.

الموقع الذي طرح فرضيتين: مواصلة أردوغان إصراره على عدم رفع أسعار الفائدة والتزام واشنطن بفرض العقوبات على تركيا أو زيادتها، حذّر من عجز الحكومة التركية عن دفع الرواتب لجنودها الذين يحرسون الحدود، في ظل بحث الرئيس التركي عن أصدقاء جدد لإنقاذ بلاده.

واستناداً إلى العوامل التي ذكرها، رأى الموقع أنّ الليرة ستواصل انهيارها.

(ترجمة "لبنان 24" - Business Insider)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك