تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

أزمة الليرة التركية.. هل ينجو الإقتصاد من الأسوأ؟

Lebanon 24
15-08-2018 | 03:57
A-
A+
أزمة الليرة التركية.. هل ينجو الإقتصاد من الأسوأ؟
أزمة الليرة التركية.. هل ينجو الإقتصاد من الأسوأ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "أزمة تركيا تتفاعل: هل ينجو الإقتصاد من الأسوأ؟" كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية": "فشل نموذج الحكم الجديد في تركيا في إقناع الأسواق الدولية بمستقبل الاقتصاد التركي، وبالتوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة مع الولايات المتحدة، ما تسبّب في تدهور الليرة التركية بشكل غير مسبوق.


اعتمدت تركيا بعد الثمانينات اقتصاد السوق الحر المتكامل مع الاقتصادات العالمية. وسجل الاقتصاد التركي نموا قويا بفضل الإصلاحات التي تحققت والتقدم في محادثات الانضمام الى الاتحاد الأوروبي . فارتفعت حصة الفرد من الدخل ثلاث مرات في العام 2010، مما جعل تركيا واحدة من أهم وأكبر الاقتصادات الناشئة في العالم.


خلال الأزمة المالية العالمية في 2008 التي نجح الاقتصاد التركي في تجاوزها، كان أداؤه مبهرا للغاية. وسجل واحدة من أعلى معدلات النمو في العالم بين 2009 و2013 بقيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رجب طيب أردوغان.


لكن، وبعدما اتخذت تركيا نهجا تصادميا مع العديد من المؤسسات والدول الغربية خسرت حظوظ الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، كونها تخلّت عن الإصلاحات الديمقراطية، مما شوّه صورتها في الخارج الى حد كبير.


وفقدت تركيا فرصة كبيرة خلال العقد الماضي، عندما فضلت النمو الاقتصادي القصير المدى، من خلال المبالغة في التركيز على القطاع العقاري، وإنفاق مليارات الدولارات على مشاريع بناء ونقل كبيرة، وخصخصة عشرات المصانع وإغلاق مشروعات أخرى، مما لم يؤد سوى إلى تحسين الإنتاجية بشكل محدود فقط.


وكانت نقطة التحول الأكبر عند استبدال نظام الحكم، لتصبح تركيا تحت حكم نظام رئاسي يقوده أردوغان، الذي فاز بولاية رئاسية جديدة عقب انتخابات 24 حزيران، في وقت وجد فيه الغرب تأسيسا لفكرة "نظام الرجل الواحد".


وهنا تكمن المشكلة، اذ اصبحت الآلة الحكومية شديدة المركزية، مما أثار الكثير من الشكوك حول عملها، وما إذا كانت ستنجح في حل المشاكل الاقتصادية والأمنية والسياسية الراهنة.


حتى الان، يبدو أن النموذج الجديد فشل في إقناع الأسواق الدولية بشأن مستقبل الاقتصاد التركي، والوصول إلى حلول دبلوماسية عاجلة للأزمة القائمة مع الولايات المتحدة، وقد تسبّب هذا الفشل في تدهور الليرة التركية، وتراجعها بشكل غير مسبوق.


ويرى خبراء الاقتصاد، أن عامل الثقة أساسي في تعزيز أداء العملة، مما كان سيجعل أي ضربة خارجية مثل الرسوم التي فرضها ترامب ذات تأثير محدود. والدليل على ذلك أن اليورو واليوان لم يشهدا سقوطا حرا عقب فرض الرسوم الجمركية الأميركية، ولكن الليرة التركية سقطت وتراجعت بشكل حاد بعد ساعات قليلة من خطاب أردوغان".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك