تحت عنوان "الذهب مجدداً فوق عتبة الـ 1200 دولار" كتب طوني رزق في صحيفة "الجمهورية": "يرجع انخفاض أسعار الذهب إلى ارتفاع الدولار، حيث يرتبط الدولار بالذهب ارتباطاً عكسياً. ويؤثّر حجم الإنتاج السنوي في الولايات المتحدة على أسعار الذهب في البورصات العالمية.
تبقى الولايات المتحدة سيدة الأسواق المالية العالمية واللاعب الأكثر تأثيرا على تحركات الاسعار بدءا من الدولار والعملات الاخرى مرورا بالاسهم والنفط والسلع، خصوصا المعدن الاصفر. وتستخدم الولايات المتحدة قوتها الاقتصادية في سبيل تحقيق أهدافها المختلفة وعلى كافة الصعد السياسية والعقائدية والاقتصادية والمالية. وبرز الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب في قدرته على حسن استخدام القوة الاقتصادية والنقدية لتحقيق مصلحة الولايات المتحدة، عبر مراجعة كل الاتفاقات والعلاقات الدولية التقليدية. ونجح في اعادة تكريس بلاده اللاعب الأقوى في العالم، وهو يكرّس مجددا أمجاد الامبراطورية الاميركية الاقتصادية.
مع الأخذ في الاعتبار حصول بعض الاهتزاز لمكانة ترامب كرئيس على خلفية مشاكل قضائية لبعض المقربين منه ولاشكالات متنوعة اخرى، وجد المعدن الاصفر فرصة متاحة للارتفاع من 1160 دولارا الى ما فوق الـ 1200 دولار في نهاية الاسبوع المنصرم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال أنه يتوقّع انهيار سوق الأسهم في الولايات المتحدة في حال عزله من منصبه في رئاسة البيت الأبيض، مضيفا أنه يتوقع أن يسعى بعض منتقديه ومعارضيه للاطاحة به وعزله من منصب رئاسة الولايات المتحدة الأميركية بشتّى الطرق. وأوضح أنه في حال الإطاحة به من منصب الرئاسة سيعمّ الفقر على الجميع، لافتا إلى أن الاقتصاد الأميركي سيشهد انهيارا حادا كما أنه سيتحوّل إلى اتجاه معاكس عمّا عليه الآن".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.